
وجه مؤخرا، ممثل فخدة العبادلة بقصور أولاد الزهراء، التابعة لجماعة عرب الصباح زيز بإقليم الرشيدية، أحمد الشاوي، ملتمسا إلى والي جهة درعة تافيلالت، يدعوه فيه إلى إيفاد لجنة ميدانية للوقوف على واقع مشروع تهيئة قصور أولاد الزهراء، والاطلاع على ما وصفه بالاختلالات والأضرار التي خلفها المشروع.
وأوضح صاحب الملتمس أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على حماية المصلحة العامة وضمان إنجاز المشاريع التنموية وفق المعايير التقنية والقانونية المعتمدة، معبرا في الوقت ذاته عن شكره للسلطات الولائية على اهتمامها بالمنطقة، ومؤكدا أن الساكنة تعول على تدخل الوالي من أجل تقييم الأشغال المنجزة ميدانيا.
وطالب الملتمس بإجراء معاينة ميدانية دقيقة لمختلف مكونات المشروع، والوقوف على مدى احترام دفتر التحملات والمواصفات التقنية ومعايير الجودة المعمول بها، إلى جانب رصد الأضرار التي يرى المتضررون أنها نتجت عن الأشغال المنجزة.
كما دعا ممثل الساكنة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإعادة الأمور إلى نصابها، بما يكفل صون حقوق المواطنين، وضمان تنفيذ المشروع وفق الأهداف التي أنجز من أجلها، بما يحقق التنمية المنشودة ويحافظ على جودة البنيات التحتية المنجزة.
ويأتي هذا الملتمس في سياق تزايد مطالب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بتعزيز آليات تتبع ومراقبة المشاريع العمومية، من خلال لجان ميدانية مختصة، قصد التأكد من جودة الإنجاز ومدى مطابقة الأشغال للالتزامات التعاقدية، بما يعزز مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.






