
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن أمينة العلوي قررت تقديم استقالتها من مختلف هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار، واضعة بذلك حدا لمسارها التنظيمي والسياسي داخل الحزب.
وأكدت مصادر الجريدة أن قرار الاستقالة جاء عقب مرحلة من التفكير والتقييم لمسارها السياسي، حيث اختارت أمينة العلوي مغادرة الحزب في أجواء هادئة، بعيدا عن أي سجالات سياسية أو تنظيمية، ودون توجيه اتهامات إلى أي جهة.
وأضافت مصادرنا أن العلوي تعتبر أن تجربتها في العمل السياسي كانت مرتبطة أساسا بالتواصل المباشر مع المواطنين والانخراط في الدفاع عن قضايا المنطقة، وليس بالسعي وراء المناصب أو المواقع داخل التنظيمات السياسية.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن قرار مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار يرتبط، حسب المعطيات المتوفرة، بقناعة مفادها أن العمل داخل أي إطار سياسي ينبغي أن يقوم على الانسجام والاقتناع بالمشروع والتوجه، وأن الاستمرار في التنظيم لا يمكن أن يكون هدفاً في حد ذاته عند غياب هذه الشروط.
وذكرت مصادرنا أن هذه الخطوة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الظرفية السياسية التي تشهدها جهة درعة تافيلالت، والتي تعرف تحركات وإعادة ترتيب للمواقع من طرف عدد من الفاعلين السياسيين، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوضحت مصادر الجريدة أن أمينة العلوي لم تكشف، إلى حدود الساعة، عن وجهتها السياسية المقبلة، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات متعددة بشأن احتمال انتقالها إلى إطار سياسي آخر أو اختيارها مساراً مختلفاً خلال المرحلة القادمة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن العلوي تفضل التريث قبل الإعلان عن أي قرار جديد، معتبرة أن لكل مرحلة توقيتها، فيما تظل خدمة المواطنين والدفاع عن قضايا جهة درعة تافيلالت من بين الأولويات التي تؤطر توجهها خلال الفترة المقبلة.
وتعيد هذه الاستقالة إلى الواجهة النقاش حول التحولات التي تعرفها الساحة السياسية بالجهة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، حيث من المرتقب أن تكشف الأيام القادمة عن ملامح الخطوة السياسية الجديدة التي قد تقدم عليها أمينة العلوي.
وبين نهاية تجربة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار واحتمالات انطلاق مرحلة جديدة، تبقى الوجهة المقبلة للعلوي مفتوحة على جميع السيناريوهات، في انتظار ما ستكشف عنه تحركاتها وقراراتها خلال الأسابيع المقبلة.






