عاجل: الرصاص يلعلع بالرشيدية.. مفتش شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد خطر شخص يحمل أداة حادة

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصدر موثوق، أن مفتش شرطة يعمل ضمن صفوف الأمن الجهوي بالرشيدية اضطر، قبل قليل، إلى استخدام سلاحه الوظيفي لتحييد خطر صادر عن شخص عشريني، وصف بأنه في حالة اندفاع قوية، بعدما هدد سلامة المواطنين وعناصر الشرطة خلال تدخل أمني بالقرب من سوق الواد الأحمر وشارع مدغرة بمدينة الرشيدية.

وأكدت مصادر الجريدة، أن المعني بالأمر كان يحمل أداة حادة، وأبدى سلوكا عدوانيا خلال تدخل عناصر الشرطة، ما جعل الوضع يتطور بشكل سريع، وفرض على أحد أفراد الشرطة اللجوء إلى سلاحه الوظيفي، بعدما أصبح الخطر وشيكاً على سلامة المواطنين وعناصر الأمن المتدخلين.

وأضافت مصادرنا، أن مصالح الشرطة القضائية كانت قد توصلت بنداء استغاثة عبر الخط “19”، يفيد بوجود شخص في حالة اندفاع قوية ويتسبب في حالة من الخوف والهلع وسط المواطنين بالمنطقة، لتنتقل عناصر الشرطة إلى عين المكان قصد السيطرة على الوضع وتحييد الخطر.

وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن مفتش الشرطة أطلق في البداية طلقات تحذيرية في محاولة لثني المشتبه فيه عن مواصلة سلوكه، غير أن استمرار الخطر دفعه إلى استخدام سلاحه الوظيفي، حيث أصيب المعني بالأمر على مستوى أطرافه السفلى، في تدخل أمني اضطراري يروم، وفق المعطيات الأولية، وضع حد للخطر المحدق بالمواطنين وعناصر الشرطة.

وذكرت مصادرنا، أن المشتبه فيه تمكن، رغم إصابته، من الفرار من مكان التدخل، قبل أن تباشر المصالح الأمنية أبحاثاً وتحريات ميدانية مكثفة لتحديد مكان وجوده وتوقيفه، في وقت تم فيه التعامل مع الواقعة باعتبارها قضية تستوجب التحقيق في جميع تفاصيلها وملابساتها.

وأشارت مصادرنا، إلى أن العملية الأمنية تمت تحت الإشراف الشخصي لرئيس الأمن الجهوي بالرشيدية، إلى جانب رئيس الشرطة القضائية بالأمن الجهوي، حيث جرى تعبئة المصالح المختصة وتعزيز الأبحاث الميدانية، التي أسفرت لاحقاً عن تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه.

وقد مكنت الأبحاث المتواصلة في هذه القضية من توقيف المعني بالأمر، ليتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات الواقعة، والوقوف على خلفيات السلوك المنسوب إليه، فضلا عن تحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن هذه الأفعال.

وتأتي هذه الواقعة في سياق تدخل أمني استدعى استعمال السلاح الوظيفي بشكل اضطراري، بعدما واجهت عناصر الشرطة وضعا اعتبر خطرا وشيكا، فيما ينتظر أن تكشف الأبحاث القضائية الجارية عن باقي التفاصيل المرتبطة بالحادث.

Exit mobile version