الرشيدية: قافلة صحية متعددة التخصصات تحطّ الرحال بتاديغوست وتقدّم خدمات طبية لأزيد من ألف مستفيد

في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى تعزيز الولوج إلى الرعاية الصحية لفائدة ساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد، حطّت، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، قافلة صحية متعددة التخصصات الرحال بجماعة تاديغوست، التابعة لإقليم الرشيدية، مستهدفة تقريب الخدمات الطبية من الساكنة القروية والجبلية.
وجرى تنظيم هذه القافلة الصحية من طرف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة–تافيلالت، وبشراكة مع الجماعة الترابية لتاديغوست، وذلك في إطار عملية «رعاية 2025–2026»، التي أطلقتها الوزارة خلال الفترة الممتدة من 15 نونبر 2025 إلى 30 مارس 2026، بهدف الاستجابة للحاجيات الصحية للفئات الهشة، خصوصًا بالمناطق التي تعرف انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة.
واحتضنت كل من المركز الصحي لتاديغوست، ومقر الجماعة، والمركز السوسيوثقافي للقرب، مختلف أنشطة هذه القافلة، التي وفّرت باقة متكاملة من الخدمات الطبية شملت عدة تخصصات، من بينها الطب العام، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وطب الأسنان، وطب العيون، إلى جانب الكشف عن داء السكري وارتفاع ضغط الدم، والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، فضلاً عن الفحوصات بالصدى وقياس البصر.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد استفاد من خدمات الطب العام 237 شخصًا، ومن طب النساء والتوليد 62 مستفيدة، وطب الأطفال 27 طفلًا، وطب الأسنان 56 مستفيدًا، وطب العيون 51 مستفيدًا، فيما شمل الكشف عن داء السكري وارتفاع ضغط الدم 266 شخصًا، والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم 39 مستفيدة، إضافة إلى إجراء 27 فحصًا بالصدى و64 عملية لقياس البصر. كما استفاد 253 شخصًا من حصص التوعية والتحسيس الصحي.
وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدات والمستفيدين من هذه القافلة 1082 شخصًا من مختلف قصور جماعة تاديغوست، حيث جرى أيضًا توفير الأدوية بالمجان لفائدة المرضى، في خطوة لقيت استحسانًا واسعًا من طرف الساكنة المحلية.
وفي هذا السياق، وضعت الجماعة الترابية لتاديغوست سيارات الإسعاف رهن إشارة القافلة الصحية، من أجل نقل بعض الحالات التي استدعت التدخل، كما عبّأت مختلف الإمكانيات اللوجستيكية المتاحة لإنجاح هذه المبادرة التضامنية.
وتندرج هذه القافلة في إطار المجهودات المتواصلة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وشركائها، الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، وتحسين مؤشرات الصحة العمومية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تواجه تحديات مناخية واجتماعية مضاعفة.






