حوادثزاكورة

زاكورة.. طفل في قسمه الأول ينجو من الموت بعد تعرضه للدغة أفعى بـ”حي الظلام” ونقله على وجه السرعة إلى ورزازات

اهتزت مدينة زاكورة، خلال الساعات الأخيرة، على وقع حادثة مؤلمة خلفت حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة، بعدما تعرض طفل يتابع دراسته بالمستوى الأول ابتدائي للدغة أفعى بحي يُعرف سابقا باسم “العطشان”، والذي أصبح السكان يطلقون عليه تسمية “حي الظلام”، في إشارة إلى ما يصفونه بواقع التهميش وضعف البنيات الأساسية والخدمات الضرورية بالمنطقة.

وعلمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن الطفل الضحية تعرض للدغة الأفعى في ظروف وصفت بالمفاجئة، ما استدعى تدخلا عاجلا من طرف أسرته وعدد من المواطنين الذين سارعوا إلى نقله لتلقي الإسعافات الأولية، وسط مخاوف كبيرة من تدهور حالته الصحية بالنظر إلى خطورة السموم التي قد تنتج عن مثل هذه الحوادث.

وأكدت مصادر الجريدة، أن الطفل جرى نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، حيث خضع لفحوصات أولية وتدخلات طبية مستعجلة، قبل أن يتقرر تحويله إلى مستشفى سيدي احساين بمدينة ورزازات، بالنظر إلى الوضعية الصحية الحرجة التي استدعت رعاية طبية أكثر تخصصاً.

وأضافت مصادرنا، أن الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول هشاشة الأوضاع داخل بعض الأحياء بمدينة زاكورة، خاصة تلك التي تعاني من ضعف الإنارة وانتشار الأزبال والأماكن المهجورة، ما يجعلها بيئة مناسبة لظهور الزواحف السامة، وعلى رأسها الأفاعي والعقارب، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة من السنة.

وأشارت مصادر الجريدة، أن ساكنة الحي عبرت عن استيائها من تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة الأطفال والسكان، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتحسين ظروف العيش وتعزيز الإنارة العمومية ومحاربة مسببات انتشار الزواحف السامة، حفاظا على الأرواح وتفادياً لتكرار مآسٍ مشابهة.

وأوضحت مصادرنا، أن الواقعة خلفت حالة من التعاطف الكبير مع الطفل وأسرته، وسط دعوات واسعة لتكثيف حملات الوقاية والتحسيس، وتوفير شروط السلامة داخل الأحياء السكنية، خاصة تلك التي تفتقر إلى الحد الأدنى من التجهيزات الأساسية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى