
شهد مقر جماعة ورزازات، مساء الأربعاء، انعقاد اجتماع موسع ترأسه عامل إقليم ورزازات، بحضور أعضاء المجلس الجماعي وعدد من رؤساء المصالح الخارجية والداخلية، وذلك في إطار تتبع قضايا التدبير المحلي والوقوف على وضعية المشاريع التنموية والخدمات العمومية بالمدينة.
وأفادت مصادر مطلعة لجريدة “الجهة الثامنة” أن الاجتماع خصص لتقييم مستوى تقدم عدد من الأوراش المفتوحة بمختلف أحياء المدينة، واستعراض الصعوبات والعراقيل التي تعترض تنفيذ بعض البرامج والمشاريع المبرمجة، إلى جانب مناقشة سبل الرفع من مردودية المرافق العمومية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة أكبر في التدبير والتنفيذ.
وشكل اللقاء مناسبة لإجراء تقييم شامل لأداء عدد من المصالح المعنية، حيث تم التركيز على ضرورة الرفع من وتيرة الإنجاز واحترام الالتزامات المرتبطة بالمشاريع الجارية، مع الحرص على ضمان الجودة المطلوبة في مختلف التدخلات والخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال أشغال الاجتماع، وجه عامل الإقليم رسائل واضحة إلى مختلف المسؤولين والفاعلين المحليين، داعيا إلى اعتماد مقاربة تقوم على الجدية والانخراط الفعلي في معالجة الملفات المطروحة، وتسريع معالجة الإشكالات العالقة التي قد تؤثر على السير العادي للمشاريع أو تعطل استفادة الساكنة من نتائجها.
كما أكد المسؤول الترابي على أهمية تعزيز آليات التنسيق والتواصل بين الجماعة ومختلف القطاعات والمؤسسات المعنية، والعمل بشكل استباقي على تجاوز المعيقات الإدارية والتقنية، بما يضمن استمرارية المرافق العمومية وتحسين جودة الخدمات الأساسية والاستجابة للانتظارات المتزايدة للمواطنين.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدينامية التي يشهدها إقليم ورزازات على مستوى تنزيل المشاريع التنموية وتتبع تنفيذها ميدانيا، حيث تراهن السلطات الإقليمية على تسريع وتيرة الإنجاز وضمان تحقيق الأهداف المسطرة، بما يساهم في تعزيز جاذبية المدينة وتحسين مؤشرات التنمية المحلية والارتقاء بجودة عيش الساكنة.






