
شهد حي الشعبة بمدينة ميدلت، زوال اليوم الثلاثاء، حالة من الاستنفار عقب اندلاع حريق داخل منزل غير مأهول بالسكان، كان يُستغل كمستودع لتخزين المتلاشيات والعجلات المطاطية القديمة، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب وسحب كثيفة من الدخان، وأثار مخاوف سكان المنازل المجاورة.
وعلمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن الحريق اندلع في ظروف لا تزال أسبابها مجهولة، قبل أن ينتشر بسرعة داخل محتويات المنزل بفعل المواد القابلة للاشتعال المخزنة بداخله.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الحادث استنفر مختلف المصالح المعنية، حيث حلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان فور تلقيها إشعارا بالواقعة، مدعومة بالوسائل اللوجستية اللازمة، وشرعت في محاصرة ألسنة اللهب لمنع انتقالها إلى المباني المجاورة.
وأضافت مصادر الجريدة، أن التدخل السريع والفعال لعناصر الوقاية المدنية مكّن من إخماد الحريق في وقت قياسي، والسيطرة عليه قبل أن يتسبب في خسائر أوسع، خاصة بالنظر إلى قرب المنزل من التجمعات السكنية.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن الحادث لم يخلف أي إصابات في الأرواح، فيما انحصرت الأضرار في احتراق المتلاشيات والعجلات المطاطية ومحتويات المنزل الذي كان يُستخدم كمخزن، دون تسجيل امتداد النيران إلى المنازل المجاورة.
وذكرت مصادرنا، أن الجهات المختصة باشرت الإجراءات المعمول بها لتحديد الأسباب والملابسات التي أدت إلى اندلاع هذا الحريق، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.






