
في خطوة تنظيمية تروم تعزيز المشهد الرياضي بجهة درعة تافيلالت، وضمن جهود هيكلة رياضة سباق الدراجات وتنزيل الاستراتيجية التنموية للجامعة الملكية المغربية للدراجات، احتضنت الجهة أشغال الجمع العام التأسيسي للعصبة الجهوية لسباق الدراجات، تحت الإشراف المباشر للجامعة الملكية المغربية للدراجات، ممثلة في رئيسها السيد محمد بلماحي.
وأسفرت أشغال هذا الجمع العام عن انتخاب الفاعل الرياضي السيد رشيد بوحمو رئيسا مؤسسا للعصبة الجهوية لسباق الدراجات بدرعة تافيلالت، وذلك بإجماع ممثلي الأندية والجمعيات الرياضية المنضوية بالجهة، في أجواء طبعتها الديمقراطية وروح المسؤولية والتوافق.
ويأتي إحداث هذه العصبة استجابة لتطلعات الفاعلين الرياضيين بالجهة، وانسجاما مع التوجهات الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية للدراجات الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتأهيل البنيات التنظيمية، والرفع من عدد الممارسين والمجازين بمختلف ربوع المملكة.
وشكل هذا الموعد محطة تنظيمية بارزة في مسار تطوير رياضة سباق الدراجات بجهة درعة تافيلالت، التي تزخر بمؤهلات طبيعية وجغرافية متميزة تؤهلها لاحتضان مختلف أصناف السباقات، سواء سباقات الطريق أو الدراجات الجبلية، بما يفتح آفاقا واعدة أمام الممارسين والأندية.
ويعكس انتخاب رشيد بوحمو بالإجماع حجم الثقة التي يحظى بها لدى مكونات الأسرة الرياضية بالجهة، بالنظر إلى تجربته وكفاءته وحرصه على النهوض بالرياضة المحلية وتعزيز حضورها على المستويين الجهوي والوطني.
وفي أول كلمة له عقب انتخابه، عبر الرئيس المؤسس عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه ممثلو الأندية والجمعيات، مؤكداً أن المكتب المديري سيعتمد مقاربة تشاركية تقوم على إشراك مختلف الفاعلين الرياضيين بالأقاليم الخمسة لجهة درعة تافيلالت، بما يضمن تحقيق تنمية رياضية متوازنة وشاملة.
كما استعرض الخطوط العريضة لبرنامج عمل العصبة خلال المرحلة المقبلة، والذي يرتكز على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية والارتقاء بالمستويات التقنية والنتائج، والتنقيب عن المواهب بمختلف الفئات العمرية، إلى جانب تكوين وتأهيل الأطر الرياضية والإدارية والتحكيمية، بما يسهم في بناء منظومة رياضية قادرة على تحقيق الإشعاع الجهوي والوطني.
واختتمت أشغال الجمع العام برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، قبل أن تتلى برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده.






