
شهد السجن المحلي بمدينة الرشيدية وعلى مدى يومين، تنظيم فعاليات الدورة 14 للجامعة في السجون، (الدورة الربيعية)، بشراكة مع الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس.
وعرفت فعاليات الجامعة والتي حملت شعار “دور المؤسسات السجنية في التربية والتحسيس بأهمية الموارد المائية بجهة درعة تافيلالت”، تنظيم عدد من الورشات التكوينية التي أطرها عدد من الدكاترة والخبراء بالكلية، استفاد منها مجموعة من نزلاء السجن المحلي بالرشيدية.
وتميز اليوم الثاني الذي حضره والي جهة درعة تافيلالت، والمدراء الجهويين لمجموعة من القطاعات الخارجية، إضافة إلى منتخبون، وهيئات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، توقيع إتفاقية شراكة بين إدارة السجن المحلي بالرشيدية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بدرعة تافيلالت، والرامية بالأساس إلى تعزيز خدمات، وبرامج للتعليم الموجه لنزلاء المؤسسة المذكورة.
وأكد رضوان الشتيوي مدير السجن المحلي بالرشيدية في تصريح خص به جريدة “الجهة الثامنة”، أن السجن المحلي بالرشيدية إحتضن على مدى يومين النسخة 14 للجامعة في السجون (الدورة الربيعية) والتي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، و التي عرفت تنظيم أنشطة موازية بالمناسبة، حيث نظمت 5 ورشات وفقرات فنية.
وأضاف المتحدث ذاته في معرض تصريحه للجريدة، أن هذا البرنامج يأتي في صيغته الجديدة، وهي الصيغة الجهوية، والتي أقرتها المندوبية العامة لإدارة السجون، مضيفا المتحدث ذاته، أن المندوبية تعمل على إحاطة جميع نزلائها وذلك عبر ربط علاقة مع الأطر الجامعية والتربوية والخبراء الدوليين، لإغناء النقاش.
من جهته قال محسن تيليوا عميد الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية في تصريحه للجريدة، أن محطة الجامعة في السجون (الدورة الربيعية) عرفت نجاحا باهرا، وشكلت نافذة مهمة لانفتاح الجامعة على محيطها الخارجي وخدمة المجتمع.
وأكد عميد الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية في تصريحه للجريدة، أن جامعة مولاي إسماعيل وباقي المؤسسات الجامعية التابعة لها، تؤكد على إلتزامها الدائم لدعم ومواكبة مثل هذه المبادرات التربوية الهادفة.