
تحتضن الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل مؤتمرا علميا دوليا حول الأدوات الرقمية ودورها في إثراء المصطلح العربي في زمن الذكاء الاصطناعي، وذلك يومي 10 و11 ديسمبر 2025، تحت شعار في أفق بلورة رؤية مصطلحية عربية رقمية.
ويأتي تنظيم هذا الحدث الأكاديمي من طرف مختبر العلوم الإنسانية والرقمنة إعمار بشراكة مع المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي ومركز لندن للبحوث والاستشارات، إضافة إلى مختبرات ومؤسسات علمية وطنية ودولية، في إطار تعزيز البحث المتخصص في قضايا المصطلح والرقمنة.
ويترأس فعاليات المؤتمر معالي الأستاذ الدكتور أبو بكر بوعياد رئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، مما يمنح هذا الموعد العلمي مكانة خاصة داخل أجندة البحث العلمي بالمغرب، بالنظر إلى أهمية الموضوع الذي يلامس تحديات تطوير اللغة العربية في عصر التحول الرقمي.
ويسعى المؤتمر إلى بحث الأدوار المتعددة التي تضطلع بها الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صياغة المصطلح العربي وإغنائه، والعمل على بلورة رؤية حديثة قادرة على مواكبة التطور العلمي والتقني.
ويراهن المنظمون على جعل هذا اللقاء منصة علمية للنقاش حول مستقبل المصطلح العربي، وسبل توحيده وتطويره، وإبراز الإمكانات التي تتيحها التقنيات الرقمية في بناء قواعد بيانات مصطلحية عربية قادرة على خدمة البحث العلمي والتعليم وصناعة المعرفة.
وينتظر أن يشارك في المؤتمر باحثون وخبراء من المغرب ومجموعة من الدول العربية والأوروبية، ما سيساهم في تبادل التجارب وتعميق التفكير في آليات إدماج اللغة العربية في الفضاء الرقمي.
وتشكل الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية فضاء مناسبا لاحتضان هذا الحدث العلمي بالنظر إلى دورها المتنامي في دعم المبادرات البحثية ذات الصلة بالعلوم الإنسانية والرقمنة.
ومن المتوقع أن تسفر أشغال المؤتمر عن توصيات عملية تعزز حضور اللغة العربية في محيط تكنولوجي متطور، وتدعم جهود بناء رؤية مصطلحية عربية موحدة وقادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.






