الرشيديةتعليم

تساؤلات حول إقصاء كفاءات دكتوراه من تكوين أساتذة الأمازيغية بجهة درعة تافيلالت

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة درعة-تافيلالت يعتزم إسناد مهمة تكوين الأساتذة الجدد، تخصص اللغة الأمازيغية، إلى أستاذين، أحدهما حاصل على شهادة الماستر، والآخر على شهادة الإجازة.

وأكدت مصادر الجريدة أن هذا التوجه يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل توفر الجهة على أساتذة وباحثين حاصلين على شهادة الدكتوراه في نفس التخصص، ويشتغل بعضهم في مجالات دقيقة مرتبطة باللسانيات الأمازيغية وتدريسها، ما يجعل إقصاءهم من مهام التكوين أمراً غير مفهوم من الناحية البيداغوجية والعلمية.

وأضافت مصادرنا أن أحد هؤلاء الأساتذة، وهو دكتور متخصص في اللسانيات الأمازيغية، تقدم بطلب رسمي من أجل المساهمة في تكوين الأساتذة الجدد، واستوفى جميع الشروط القانونية والإدارية المطلوبة، غير أن طلبه ظل “محتجزاً” على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالرشيدية، لأسباب وُصفت بالغامضة، ودون تقديم أي توضيحات رسمية بشأن مآله.

وأشارت مصادر الجريدة إلى أن هذا الوضع يثير استياءً في أوساط عدد من المهتمين بالشأن التربوي واللغوي بالجهة، الذين يعتبرون أن تكوين الأساتذة، خاصة في مادة ذات حمولة هوياتية وثقافية كالأمازيغية، يستوجب تعبئة أعلى الكفاءات العلمية المتوفرة، ضماناً لجودة التكوين وانسجامه مع التوجهات الرسمية للدولة في النهوض باللغة الأمازيغية وتعميم تدريسها.

وطالبت مصادرنا بتدخلٍ عاجل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة درعة-تافيلالت لدى مصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية بالرشيدية، قصد تدارك هذا الأمر وفتح تحقيق شفاف حول أسباب تعطيل الطلب المذكور، مع ترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء.

كما دعت مصادرنا مديرَ المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين درعة-تافيلالت إلى التدخل من أجل تمكين مؤسسته من الاستفادة من الكفاءات العلمية العليا المتوفرة بالجهة، بما يخدم مصلحة التكوين وجودته، ويعزز مصداقية المؤسسة ودورها المحوري في إعداد أطر تربوية مؤهلة وقادرة على الارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية.

مقالات ذات صلة

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى