
تشهد مجموعة من الأسر بمدينة الرشيدية والنواحي حالة من الاستياء والتذمر نتيجة الارتفاع غير المبرر في فواتير الماء والكهرباء، وذلك رغم انخفاض معدلات الاستهلاك، هذه الوضعية أثارت أكثر من سؤال حول شفافية المعايير التي تعتمدها الشركة المكلفة بتزويد المواطنين بهذه الخدمات الأساسية.
وأكدت مصادر مطلعة لجريدة “الجهة الثامنة” أن عدداً من الأسر فوجئت بفواتير مرتفعة بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما فاقم من الضغوط الاقتصادية على العديد من العائلات، خاصة في ظل الظروف المعيشية الراهنة.
وأضافت المصادر نفسها أن المواطنين يعبرون عن استيائهم العميق من غياب توضيحات من الشركة حول أسباب هذا الارتفاع المفاجئ، مشيرين إلى أن بعض الفواتير تضاعفت مقارنة مع استهلاك الأشهر السابقة دون أي مبرر واضح.
وفي هذا السياق، ناشدت عدد من الأسر الجهات المختصة بالتحقيق في الموضوع، وتوفير آليات لمراجعة الفواتير، وضمان شفافية المعايير المعتمدة، حتى لا تتأثر القدرة الشرائية للمواطنين بسبب فواتير الماء والكهرباء.
ويبقى تساؤل كبير يراود السكان حول مدى ملاءمة التعرفة الحالية مع حجم الاستهلاك الفعلي، ومدى وجود أخطاء تقنية أو إدارية قد تفسر هذا الارتفاع غير المبرر، وهو ما يتطلب تدخل الجهات الرسمية لمعالجة الوضع وضمان حقوق المستهلكين.






