الرشيدية.. نفي رسمي لتزكية برلمانية مزعومة داخل حزب الاستقلال: ما يُروج مجرد إشاعة

نفى مسؤول حزبي معني بملف التزكيات داخل حزب الاستقلال بشكل قاطع صحة الأخبار التي تروجها بعض الصفحات حول حسم الحزب لتزكية الاستقلالي الحسني رشيدي، للانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة الرشيدية، مؤكدا أن هذه المعطيات “عارية من الصحة وتبتعد كل البعد عن الحقيقة”.
وأوضح المصدر ذاته أن حزب الاستقلال لم يطلق بعد عملية الترشيح، ولم يفتح باب إيداع الطلبات، الأمر الذي يجعل الحديث عن تزكية في هذا التوقيت “غير منطقي ومنافٍ للمساطر التنظيمية المعمول بها داخل الحزب”، مضيفا أن “التزكية تأتي بعد تقديم الطلبات ودراستها داخل الهياكل المختصة، وليس قبل ذلك”.
وبحسب مهتمين ، فإن ما يتم تداوله لا يعدو كونه “بالون اختبار” ومحاولة مكشوفة لخلق أمر واقع إعلامي دون أي سند رسمي، معتبرين أن الامر لايعدو كونه محاولة لتقييم درجة قبول الشارع الرشداوي و الاستقلاليين للشخص المعني، وما اذا كان يتفوق في درجة الحضور على البرلماني الاستقلالي الحالي، مؤكدين أن حتى الاسم المتداول للمعني يراد به ترك انطباع لدى العموم بالانتساب الى “الشرفاء” و إثارة العاطفة في هذا الاتجاه، وهو اسم غير صحيح للمعني بالأمر.
وأشار المصدر إلى أن هذه الإشاعات من شأنها تضليل الرأي العام وتوجيه المناضلين والفاعلين في الحزب للدفاع عن اسم دون آخر، خاصة في مرحلة لم تنطلق فيها بعد الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالترشيح، معتبرا أن تداول أسماء بعينها في هذا التوقيت يندرج ضمن خانة استجداء القبول من طرف المواطنات والمواطنين.
وختم المسؤول الحزبي تصريحه بالتأكيد على أن أي قرار يتعلق بالتزكيات سيتم الإعلان عنه في وقته عبر القنوات الرسمية للحزب، داعيا إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي تروج خارج الأطر التنظيمية.






