
تشهد منطقة محاميد الغزلان التابعة لإقليم زاكورة، منذ ما يزيد عن أسبوع، موجة من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية السلمية التي يخوضها أبناء المنطقة، تعبيرًا عن استيائهم العميق من الأوضاع التي يعيشها القطاع السياحي محليًا، والذي يعتبرونه رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويؤكد المحتجون أن النشاط السياحي بالمنطقة يرزح تحت وطأة ممارسات وصفوها بـ“التعسفية”، نتيجة ما يعتبرونه عرقلة ممنهجة وتضييقًا مستمرًا من قبل بعض الجهات الإدارية، محملين المسؤولية لما أسموه بلوبيات الفساد التي تساهم، بحسب تعبيرهم، في تكريس هذا الوضع وإفراغ القطاع من دوره التنموي.
ورفعت خلال هذه التحركات السلمية لافتات وشعارات تدعو إلى رفع ما اعتبروه حيفًا غير مبرر، ووضع حد للعراقيل التي تعيق الاستثمار السياحي، مع التشديد على مواصلة الأشكال الاحتجاجية الحضارية إلى حين الاستجابة للمطالب التي تصفها الساكنة بالمشروعة والعادلة.
كما جددت ساكنة محاميد الغزلان تمسكها بحقها في التنمية المجالية والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، مرددة شعارات قوية تعكس حجم الإحباط الذي يعيشه المواطنون، من قبيل: “لا للتهميش… لا للفساد… نعم لتنمية حقيقية ومنصفة”.






