حوادثزاكورة

فاجعة مؤلمة بزاكورة.. بئر عميق ينهي حياة طفل ويصدم ساكنة بني زولي

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن دوار “أروي” التابع للجماعة الترابية بني زولي بإقليم زاكورة، اهتز مساء أمس الأربعاء على وقع حادث مأساوي أودى بحياة طفل لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات، بعد العثور على جثته داخل بئر مائي عميق، عقب اختفائه في ظروف غامضة.

وأكدت مصادر الجريدة، أن أسرة الضحية انتبهت لاختفائه بشكل مفاجئ من محيط المنزل، ما دفعها إلى إشعار السلطات المحلية في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، ليتم على الفور استنفار مختلف المصالح المعنية.

وأضافت مصادرنا، أن عناصر السلطة المحلية، تحت إشراف قائد القيادة، حلت بعين المكان مرفوقة بعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم إطلاق عملية بحث وتمشيط واسعة شملت محيط الدوار والحقول المجاورة، بمشاركة مكثفة من الساكنة.

وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن الشكوك حامت حول بئر مائي من نوع “صوندا” يقع بالقرب من منزل الأسرة، ويصل عمقه إلى حوالي 120 مترا، قبل أن تؤكد المعاينات التقنية وجود الطفل في قاعه، ما استدعى تدخلا دقيقا نظرا لضيق قطر البئر وصعوبة الولوج إليه.

وأوضحت مصادرنا، أن عناصر الوقاية المدنية تمكنت، بعد جهود متواصلة ومعقدة، من انتشال جثة الطفل في حدود الساعة السابعة مساءً، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيمت على الدوار.

هذا، وقد جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، فيما باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا قضائياًتحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف كافة ملابسات هذا الحادث الأليم.

وتعيد هذه الفاجعة المأساوية طرح إشكالية الآبار غير المؤمنة بالمناطق القروية، والتي تظل مصدر خطر حقيقي يهدد سلامة الأطفال، في ظل مطالب متزايدة بضرورة تشديد إجراءات الوقاية وتكثيف المراقبة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى