
شهد المشهد السياسي بإقليم ميدلت تطورا جديدا، عقب إعلان مستشار جماعي بجماعة الريش عن استقالته من حزب حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة تعكس حالة من التململ داخل بعض الهياكل الحزبية بالإقليم.
وفي هذا السياق، وجه المستشار الجماعي بجماعة الريش، منير طويل، رسالة رسمية إلى المنسق الإقليمي للحزب بإقليم ميدلت، يعلن من خلالها قراره بالانسحاب النهائي من التنظيم الحزبي، مبرزًا أن هذه الخطوة جاءت بعد تفكير وقناعة شخصية بما وصفه بتراجع الحزب عن عدد من التزاماته السياسية على المستوى الإقليمي.
وأوضح المعني بالأمر، في نص رسالة الاستقالة، أن قراره يستند إلى ما اعتبره اختلالات في تدبير الشأن التنظيمي، من بينها طريقة التعامل مع المناضلين، إضافة إلى ما وصفه بغياب التواصل الداخلي داخل هياكل الحزب على مستوى عمالة إقليم ميدلت عمومًا ومدينة الريش على وجه الخصوص.
وأشار المستشار الجماعي إلى أن هذه المعطيات دفعته إلى اتخاذ قرار الاستقالة بشكل نهائي، مؤكدا أن مغادرته للحزب تأتي انسجاما مع القوانين المؤطرة للتنظيم الحزبي، على أن يسري مفعولها ابتداء من تاريخ توقيع طلب الاستقالة.
كما عبر منير طويل عن أسفه لعدم بلوغ الحزب بالإقليم المستوى الذي كان يأمله، مشيرا إلى أنه كان يتطلع إلى أن يواكب التنظيم المحلي التوجهات والطموحات التي رسمتها القيادات الوطنية للحزب.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق يعرف فيه المشهد الحزبي المحلي بإقليم ميدلت حركية لافتة، مع تزايد النقاش حول أداء بعض التنظيمات السياسية وطبيعة تدبيرها للعلاقات الداخلية وتواصلها مع المنتخبين والمناضلين.






