الرشيدية .. الدريسي يحذر مرشحي العدالة والتنمية من إيهام المواطنين أن الحزب يشكل مفتاحا سحريا لمعالجة الاوضاع التنموية

حذر محمد الدريسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية بالرشيدية، مرشحي حزبه، من إيهام المواطنين أن صعود حزب ذي مصداقية كحزب العدالة والتنمية أو غيره ( إذا سمح له)، يشكل مفتاحا سحريا لمعالجة الأوضاع التنموية، في ظل مناخ سياسي موبوء وفقير جدا من حيث المقومات الديمقراطية.
و اعتبر الدربسي، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي على الفايسبوك، أن “فساد الحكومة الحالية طافح ورائحته أزكمت الأنوف، وأن مقولاتها كذبها ويكذبها الواقع بالملموس، ولعل آخر ذلك أسعار الأضاحي الملتهبة مفابل نهب الدعم العمومي”.
ويبدو أن الدريسي، حاول توجيه رسالة مباشرة إلى مرشحي حزبه وقياداته، الذين بدأوا مبكرا في استعادة خطاب “البديل السياسي”، باعتبار أن تحمل في طياتها اشارات صادقة لاخوانه تفيد بالتحذير من الإفراط في تسويق الآمال الإنتخابية للمواطنين قبيل استحقاقات 2026، من قيادي بالرشيدية خبر ملفات حزب العدالة والتنمية، وتم انتخابه في عدد من المناصب السياسية كما تقلد مناصب حزبية مهمة على المستوى الجهوي والاقليمي والمحلي.
وتكتسي تدوينة الدريسي أهمية خاصة بالنظر إلى سياقها الداخلي، إذ يأتي موقفه في وقت يعيش فيه الحزب نقاشات تنظيمية وانتخابية حساسة على مستوى درعة تافيلالت والرشيدية على الخصوص، وسط حديث متزايد عن الأسماء المرشحة لقيادة اللوائح التشريعية المقبلة، ومدى قدرتها على حشد المنتمين والمتعاطفين، كما أن عددا من الأصوات تربط بين نبرة التدوينة وبين شعور متنام لدى بعض الوجوه الحزبية بعدم الإنصاف داخل التنظيم، خصوصا في ما يتعلق بتدبير الترشيحات والمواقع الانتخابية.
وتفتح هذه الخرجة الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت بعض الأصوات داخل العدالة والتنمية بالرشيدية، بدأت تعبر، بشكل غير مباشر، عن تحفظها تجاه الطريقة التي يدار بها التحضير للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل تزكية أسماء غير نشطة حزبيا.






