
وجه عبد الحفيظ خرو، ممثل ساكنة قصر مونحيا واقة بجماعة أغريس السفلى، قيادة غريس بإقليم الرشيدية، طلبا إلى قائد قيادة غريس، يلتمس من خلاله إيفاد لجنة مختصة للوقوف ميدانيا على وضعية عدد من المنازل الآيلة للسقوط، وكذا الأبراج والجدران المحاذية للأزقة العمومية والشارع العام بالقصر.
وأوضح ممثل الساكنة أن عددا من البنايات المتقادمة أصبحت تثير مخاوف متزايدة لدى السكان، بالنظر إلى وضعيتها المتدهورة وقرب بعضها من الممرات والأزقة التي يستعملها المواطنون بشكل يومي، وهو ما قد يشكل خطرا على سلامة القاطنين والمارة، خاصة في ظل الظروف المناخية التي قد تعرفها المنطقة خلال الفترة المقبلة.
وأشار عبد الحفيظ خرو إلى أن إيفاد لجنة لمعاينة هذه البنايات من شأنه أن يشكل إجراءً استباقيا ووقائيا، يسمح بتحديد درجة خطورة المنازل والجدران المتضررة، واتخاذ التدابير اللازمة قبل وقوع أي حادث قد تكون له عواقب على الأرواح والممتلكات.
ويأتي هذا الطلب، وفق ما ورد في المراسلة، في سياق الاستعداد لاستقبال فصل الشتاء، وما قد يرافقه من تساقطات مطرية ورياح يمكن أن تزيد من هشاشة بعض البنايات القديمة، الأمر الذي يجعل التدخل المسبق أمرا ملحا، خصوصا بالنسبة للمنازل والجدران التي توجد بمحاذاة الفضاءات العمومية.
كما طالب ممثل الساكنة السلطات المختصة بالتسريع في إيجاد حلول مناسبة لفائدة قاطني المنازل المصنفة أو التي يُحتمل أن تكون آيلة للسقوط، بما يضمن سلامتهم ويضع حداً لحالة القلق التي يعيشها عدد من الأسر المعنية.
وفي السياق ذاته، دعا خرو إلى تسريع الاستجابة لمطالب الساكنة المتعلقة بالاستفادة من بقع أرضية صالحة للبناء والسكن، باعتبار ذلك أحد الحلول الممكنة لمعالجة وضعية الأسر التي تقطن في مساكن متدهورة، وتمكينها من ظروف سكن أكثر أمنا واستقرارا.
وتنتظر ساكنة قصر مونحيا واقة، بحسب مضمون الطلب، تفاعلا من السلطات المحلية والإقليمية مع هذه المطالب، من خلال إجراء معاينة ميدانية دقيقة للبنايات المعنية، وتحديد التدابير الكفيلة بحماية السكان والمارة، إلى جانب إيجاد حلول عملية ومستدامة للأسر المتضررة.






