
أفادت مصادر محلية لجريدة “الجهة الثامنة”، أن دوار أيت سعيد التابع لجماعة أيت واسيف بإقليم تنغير، شهد حادثة سير مميتة، بعدما لقي شخص مصرعه إثر سقوطه من على متن دراجة نارية، في ظروف أثارت انتباه عدد من سكان المنطقة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الهالك كان على متن دراجة نارية قبل أن يفقد السيطرة عليها أثناء مروره بأحد المنعرجات، الذي وصفته المصادر بالخطير، ليسقط أرضا ويتعرض لإصابات بليغة، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بجروحه.
وأضافت مصادرنا، أن الحادث خلف حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، فيما تجمهر عدد من المواطنين بمكان الواقعة، في مشهد أعاد إلى الواجهة واقع السلامة الطرقية بالمنطقة، خاصة بالنقاط التي تعرف وجود منعرجات خطيرة.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن الحادثة أعادت طرح تساؤلات بشأن مدى توفر الطريق بالمنعرج المذكور على علامات التشوير والتحذير الضرورية، التي من شأنها تنبيه مستعملي الطريق إلى خطورة المقطع، خصوصا بالنسبة لسائقي الدراجات النارية والعربات التي تمر عبر المنطقة.
وأوضحت مصادر الجريدة، أن غياب أو عدم كفاية علامات التشوير في مثل هذه المقاطع قد يزيد من مخاطر وقوع حوادث، وهو ما يدفع عددا من الفعاليات المحلية إلى المطالبة بإيلاء السلامة الطرقية مزيدا من الاهتمام، والعمل على تعزيز التشوير والتنبيه إلى المنعرجات والنقط التي قد تشكل خطراً على مستعملي الطريق.
وقد جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتنغير، وفق الإجراءات المعمول بها، فيما باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها للوقوف على ملابسات وأسباب الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وينتظر أن تكشف نتائج التحقيق عن الظروف الدقيقة التي أحاطت بالحادث، وما إذا كانت عوامل مرتبطة بوضعية الطريق أو التشوير أو غيرها قد ساهمت في وقوع هذه الفاجعة، في وقت تتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز شروط السلامة الطرقية بمختلف المحاور والنقط الخطرة بالإقليم.






