تعليمورزازات

ورزازات.. وثائق مدرسية قديمة مرمية بمحيط مدرسة أصديف والمديرية الإقليمية للتعليم في قفص الإتهام

أثار العثور على مجموعة من الوثائق المدرسية القديمة مرمية بمحيط مدرسة أصديف بمدينة ورزازات، حالة من الاستياء، كما أعاد إلى الواجهة النقاش حول كيفية تدبير الأرشيف المدرسي والوثائق الإدارية والتربوية داخل المؤسسات التعليمية.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى العثور على عدد من الوثائق والملفات القديمة خارج فضاء المؤسسة، وهو ما فتح باب التساؤلات بشأن الكيفية التي انتهت بها هذه الوثائق إلى محيط المدرسة، والجهة التي قامت بإخراجها من المؤسسة، فضلاً عن مدى احترام الإجراءات والمساطر المعتمدة في حفظ الوثائق الإدارية والتربوية أو التخلص من تلك التي انتهت مدة الاحتفاظ بها.

وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الوثائق المدرسية والإدارية، التي قد تتضمن بيانات ومعلومات مرتبطة بالتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، الأمر الذي يجعل طريقة حفظها والتعامل معها، سواء أثناء فترة الأرشفة أو عند اتخاذ قرار إتلافها، موضوعا يستوجب قدراً كبيراً من الحيطة والمسؤولية.

وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى توضيح رسمي من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بورزازات، بشأن ملابسات الواقعة، ومصدر الوثائق التي عثر عليها بمحيط المؤسسة، والظروف التي جرى فيها التخلص منها، وما إذا كانت العملية قد تمت وفق المساطر الإدارية والقانونية الجاري بها العمل.

كما تطرح الواقعة، في حال تأكدت المعطيات المرتبطة بها، سؤالا أوسع حول آليات تدبير الأرشيف داخل المؤسسات التعليمية، ومدى توفر شروط التخزين والحفظ والتصنيف، وكذا الإجراءات المتبعة عند إتلاف الوثائق التي لم تعد المؤسسة في حاجة إليها.

وينظر إلى الأرشيف المدرسي باعتباره جزءا من الذاكرة الإدارية والتربوية للمؤسسة، ما يجعل حمايته وتنظيمه مسؤولية تستدعي اعتماد إجراءات واضحة تضمن سلامة الوثائق، وتحول دون ضياعها أو تلفها أو وصولها إلى غير الجهات المخول لها الاطلاع عليها.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى