
تعيش مجموعة من طلبة التكوين المهني بمدينة ميدلت حالة من الانتظار والقلق، بسبب عدم توصلهم، حسب إفاداتهم، بمستحقات مالية مرتبطة بمنحة التكوين، رغم ظهور صفة «ممنوح» ضمن وضعيتهم، وإصدار بطاقات المنحة الخاصة بهم.
وتعود تفاصيل القضية، وفق رسالة توصلت بها جريدة “الجهة الثامنة”، إلى أحد الطلبة الذي يتابع دراسته بمستوى تقني متخصص، بعد حصوله على شهادة البكالوريا سنة 2025، والذي يواصل حاليا سنته الثانية بمؤسسة للتكوين المهني بمدينة ميدلت.
وأوضح الطالب أن وضعية «ممنوح» ظهرت ضمن ملفه خلال الموسم الدراسي المنصرم، كما تم إصدار بطاقة المنحة لفائدته، غير أنه، حسب إفادته، لم يتوصل بالمبالغ المالية المتعلقة بالدفعات الثلاث الأولى، الأمر الذي أثار لديه ولدى عدد من زملائه تساؤلات حول مآل مستحقاتهم والإجراءات المرتبطة بصرفها.
وحسب المعطيات الواردة في الرسالة، فإن الأمر لا يتعلق بحالة فردية، إذ يقدر عدد الطلبة الذين يقولون إنهم وجدوا أنفسهم في الوضعية نفسها بحوالي 30 طالبا، ما دفعهم إلى محاولة الاستفسار عن أسباب عدم صرف المنحة والجهة التي قد تكون وراء تأخر تسوية ملفاتهم.
وأضاف الطالب أن المعنيين بالأمر قاموا، بحسب إفادته، بالتواصل مع إدارة المؤسسة من أجل معرفة مآل ملفاتهم، قبل الانتقال إلى الاستفسار لدى المديرية والسلطات المحلية، غير أنهم لم يحصلوا، وفق روايته، على جواب حاسم يوضح أسباب عدم صرف المستحقات المالية أو يحدد موعدا لتسوية الوضعية.
وأمام استمرار هذا الوضع، يطالب الطلبة الجهات المختصة بالتدخل من أجل افتحاص ملفاتهم والتأكد من وضعيتهم الفعلية ضمن منظومة المنح، مع توضيح الأسباب التي حالت دون استفادتهم من الدفعات المالية المعلن عنها، خاصة بالنسبة للطلبة الذين يؤكدون أن صفة «ممنوح» ظهرت في ملفاتهم وأن بطاقات المنحة تم إصدارها لفائدتهم.
كما يناشد المعنيون الجهات المسؤولة تسوية وضعيتهم في أقرب الآجال، وتمكينهم من مستحقاتهم، أو تقديم توضيحات رسمية ودقيقة بشأن مآل المنح والدفعات التي لم يتوصلوا بها، بما يضع حدا لحالة الانتظار والغموض التي يعيشها الطلبة المعنيون.






