
في إطار التفاعل مع التداعيات الخطيرة للفيضانات التي شهدتها المنطقة، أعلنت الثانوية التأهيلية الشهيد مولاي الطيب بن مولاي الكبير، التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرشيدية، عن تعليق الدراسة ليوم واحد، حرصًا على سلامة المتعلمين والأطر التربوية والإدارية.
وجاء هذا القرار عقب الأضرار الكبيرة التي خلّفتها الفيضانات بقصر المنقارة، حيث فقدت مجموعة من الأسر مساكنها نتيجة الانهيارات أو غمرها بمياه السيول، إضافة إلى تدهور حالة الطرقات الرابطة بين المؤسسة ومحيطها. وسُجّلت اختلالات على مستوى الطريق الجهوية رقم 707 الرابطة بين الجرف والعشورية بعدة نقط كيلومترية، إلى جانب انهيار قنطرة بالطريق المؤدية إلى قصر حنابو، ما صعّب عملية التنقل ورفع منسوب المخاطر.
وأمام هذه المستجدات، ومع تزامنها مع نهاية العطلة المدرسية، عقدت خلية اليقظة بالمؤسسة اجتماعًا استعجاليًا زوال يوم الأحد 14 دجنبر 2025، خصص لتدارس الوضع الميداني وتقييم المخاطر المحتملة. وبعد نقاش مستفيض، اقترحت الخلية تعليق استئناف الدراسة ليوم واحد كإجراء احترازي.
وقد صادق مجلس التدبير على هذا المقترح بالإجماع، ليتم بعد ذلك التنسيق والتواصل مع مختلف الشركاء، قبل الإعلان الرسمي عن تعليق الدراسة يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، على أن تُستأنف بشكل عادي يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025.
وأكدت إدارة المؤسسة أن هذا القرار يندرج ضمن مقاربة وقائية تهدف إلى ضمان سلامة الجميع، مع متابعة تطورات الوضع عن كثب واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق المستجدات.






