الرشيديةمجتمع

الرشيدية .. نزيف على أسفلت بوذنيب.. متى تتدخل السلطات لوقف حوادث السير ؟

 

تحول المنعرج الحاد على الطريق المؤدية إلى مركز مدينة بوذنيب، وبالضبط بالقرب من الحامية العسكرية “القشلة”، إلى “نقطة سوداء” حقيقية ترسم ملامح مأساة مرورية مستمرة، بعدما شهدت هذه البؤرة الخطيرة سلسلة من حوادث السير المميتة، مؤخرا، و التي حصدت أرواح العديد من شباب المدينة، خاصة من هواة ومستعملي الدراجات النارية، تحولت معها عائلات مكلومة إلى شاهد دائم على فداحة هذا الخطر الطرقي المتربص.

وتعود الخطورة البالغة لـ “فيراج القشلة” إلى خصائصه الهندسية المعيبة، حيث يتميز بانعطاف فجائي وضيق يحجب الرؤية، ينضاف إليه الغياب التام لعلامات التشوير التنبيهية المبكرة ومخفضات السرعة، فضلاً عن ضعف أو انعدام الإنارة العمومية ليلا؛ وهي عوامل مجتمعة تجعل من المقطع الفاصل مصيدة مباغتة للسائقين ومستعملي الطريق، لا سيما أصحاب الدراجات النارية الذين يظلون الفئة الأكثر عرضة للهشاشة والوفاة فور وقوع أي اصطدام أو انحراف.

وأمام استمرار هذا النزيف الطرقي المتكرر، تصاعدت تعاليق الاستنكار ونداءات الاستغاثة الصادرة عن ساكنة بوذنيب وفعالياتها المدنية، التي تطالب الجهات الوصية، وفي مقدمتها السلطة المحلية و المجلس الجماعي و المديرية الإقليمية للتجهيز والماء، بالتدخل الميداني المستعجل لإعادة هيكلة هذا المنعرج وتوسيعه، وتزويده بحواجز الأمان والإنارة والتشوير اللازم، لوضع حد لهذه الفاجعة المتكررة وحماية أرواح مستعملي الطريق قبل سقوط المزيد من الضحايا.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى