
أصدر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بجهة درعة تافيلالت، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بتاريخ 27 فبراير 2026، بيانا تضامنيا للرأي العام، عبر فيه عن متابعته بقلق شديد لما يحدث داخل الوكالة الحضرية بالرشيدية ميدلت.
وأوضح البيان أن الأمر يتعلق، بحسب ما ورد فيه، بسب وشتم إحدى المهندسات بألفاظ لا تمت بصلة، ما تسبب في إغمائها. وبعد وقوفه على ما وصفه بتضييق ومعاملة لا إنسانية من طرف المدير الإقليمي للوكالة، عبر المكتب الجهوي عن إدانته لما اعتبره سبا وقذفا وتلفظا بكلمات لا علاقة لها بأخلاقيات الإدارة.
وندد البيان كذلك بـ“الأساليب المافيوزية والعنصرية والفوضوية” التي يسير بها الوكالة الحضرية بالرشيدية ميدلت، كما استنكر السلوكات التي تصرف بها مع مهندس نظم المعلومات.
وبناء على ما سبق، طالب المكتب الجهوي برد الاعتبار وإنصاف المهندسة حتى تستمر في أدائها المهني في ظروف إدارية سليمة بعيدًا عن التوترات النفسية والتشويش على حياتها المهنية، كما دعا إلى فتح تحقيق جدي حول ما يقع بالوكالة الحضرية بالرشيدية ميدلت، وتدخل الجهات المعنية لحماية الموظفين من هذه التصرفات العشوائية والمشينة المتكررة.
كما ندد البيان بشدة بالاستهداف المتكرر الذي يطال مناضل (ج.ك)، موظف بمجلس جهة درعة تافيلالت، معتبرا الأمر محاولة يائسة من مدير شؤون الرئاسة من أجل تكميم أفواه مناضلي ومناضلات الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض.
وختم المكتب الجهوي بيانه بإعلان تضامنه المطلق واللامشروط مع جميع موظفات وموظفي الوكالة الحضرية بالرشيدية ميدلت والموظف بمجلس الجهة، داعيا إلى رص الصفوف ونبذ التفرقة للدفاع عن الحقوق العادلة والمشروعة والاستعداد والتعبئة المستمرة والانخراط في كافة الأشكال الاحتجاجية وفضح المؤامرات التي تحاك ضد مناضلي ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل.






