
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن منطقة “المشمش” جماعة وادي النعام بإقليم الرشيدية، شهدت واقعة استنفرت مختلف المصالح المختصة، عقب العثور على جثة شخص في حالة تحلل متقدمة، وسط ظروف لا تزال مجهولة إلى حدود الساعة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن اكتشاف الجثة جرى في ظروف أثارت انتباه السلطات المحلية، قبل أن يتم إشعار المصالح المختصة التي سارعت إلى الانتقال إلى مكان العثور عليها، حيث جرى اتخاذ الإجراءات الميدانية والقانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأضافت مصادرنا، أن عناصر السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية حضرت إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط العثور على الجثة، مع مباشرة المعاينات الأولية وجمع المعطيات التي من شأنها أن تساعد في تحديد هوية المتوفى وفك خيوط هذه الواقعة.
وذكرت مصادر الجريدة، أن الحالة المتقدمة لتحلل الجثة جعلت عملية تحديد هوية صاحبها أمرا يحتاج إلى الاستعانة بالوسائل الطبية والعلمية المختصة، في وقت باشرت فيه المصالح المعنية تحرياتها الأولية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على جميع ملابسات القضية.
وأشارت مصادرنا، إلى أن الأبحاث والتحريات الجارية ترمي، بالأساس، إلى تحديد هوية المتوفى، ومعرفة ظروف وملابسات وفاته، وكذا تحديد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أو ناجمة عن أسباب أخرى، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المعاينات والخبرات الطبية والعلمية.
وأوضحت مصادرنا، أن الجثة جرى نقلها بواسطة سيارة نقل الأموات إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي وإجراء الفحوص الضرورية، بما يمكن من المساعدة في تحديد الهوية والكشف عن المؤشرات الطبية والعلمية المرتبطة بأسباب الوفاة.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التشريح والأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة، خلال الساعات والأيام المقبلة، عن المعطيات الكفيلة بتحديد هوية صاحب الجثة وتوضيح الظروف الحقيقية التي أحاطت بوفاته، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية تحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.






