
تستعد مدينة الرشيدية لاحتضان سهرة فنية احتفالية بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة، والذكرى المجيدة للمسيرة الخضراء، وعيد الاستقلال، وذلك بمبادرة من منظمة سجلماسة للكشافة الوطنية، في إطار برنامج احتفالي يروم استحضار الدلالات الوطنية والتاريخية لهذه المناسبات، وتعزيز قيم المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية.
وتندرج هذه التظاهرة الفنية، المنظمة تحت شعار “الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه”، ضمن فعاليات “مهرجان المسيرة الخضراء”، الذي يسعى إلى جعل الفن والثقافة فضاء للاحتفاء بالذاكرة الوطنية، واستحضار المحطات التاريخية البارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة، إلى جانب ترسيخ روح الانتماء الوطني لدى الأجيال الصاعدة.
ومن المرتقب أن تحتضن هذه السهرة، يوم السبت 8 نونبر 2026، ابتداء من الساعة السادسة مساء، بالمركز الثقافي تاركة بمدينة الرشيدية، بمشاركة ثلة من الفنانين الذين سيؤثثون فقراتها الفنية والغنائية، ويتعلق الأمر بكل من الفنان حميد الدويش، والفنان المايسترو رشاد، والفنان الحسن الصحراوي، والفنان مولاي عمر الحنفي، والفنان الشاب مصطفى، من خلال عروض فنية متنوعة تستحضر الأجواء الاحتفالية لهذه المناسبات الوطنية.
ويرتقب أن تشكل هذه الأمسية مناسبة للقاء الجمهور الرشيدي مع أسماء فنية متنوعة، في أجواء تجمع بين الفرجة الفنية والاحتفاء بالذاكرة الوطنية، كما تمثل فرصة لإبراز دور العمل الجمعوي والكشفي في المساهمة في تنشيط الحياة الثقافية والفنية، والمشاركة في تخليد المناسبات الوطنية بأساليب إبداعية وتواصلية.
وتؤكد منظمة سجلماسة للكشافة الوطنية، من خلال تنظيم هذه المبادرة، أهمية الانفتاح على الفعل الثقافي والفني باعتباره رافعة لتعزيز قيم المواطنة والتلاحم الوطني، واستحضار التضحيات التي طبعت تاريخ المملكة، خاصة ما تحمله ذكرى المسيرة الخضراء من رمزية في التعبئة الشعبية والوحدة بين العرش والشعب.
ومن المنتظر أن تستقطب هذه السهرة جمهورا من ساكنة الرشيدية والمناطق المجاورة، للمشاركة في أجواء احتفالية وطنية تحتفي بالوحدة الترابية للمملكة، وتجدد التأكيد على مغربية الصحراء، في انسجام مع الشعار الذي اختارته الجهة المنظمة لهذه التظاهرة: “الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه”.







