
توصلت جريدة “الجهة الثامنة” برد رسمي من رئيس جماعة الريش، ردا على ما تناولته بعض المواقع الإلكترونية بتاريخ 02 فبراير 2026، بشأن مزاعم حول قيام الجماعة بإسناد مهمة استخلاص الرسوم الجبائية بالسوق الأسبوعي إلى الأعوان العرضيين.
وأوضح البيان الذي توصلت الجريدة بنسخة منه أن الأعوان العرضيين العاملين بالسوق الأسبوعي يتم تشغيلهم لسد الخصاص المسجل في الموارد البشرية، خصوصاً في ظل الضغط الكبير الذي يعرفه السوق، ولاسيما فيما يتعلق بتنظيم حركة المرور بمحيطه. وأكدت الجماعة أن دور هؤلاء الأعوان يقتصر على الجانب التنظيمي البحت، بما في ذلك مراقبة دخول وخروج العربات، وتنظيم عملية ركنها خارج أسوار السوق، ومنع الكسابة من الخروج عبر بعض المنافذ، دون أي تدخل في تحصيل الرسوم الجبائية.
وأضاف البيان أن الصور المنشورة والتي تظهر الأعوان بالقرب من العربات المركونة، تأتي ضمن إجراءات مراقبة العربات والشاحنات المحصية مسبقاً، والتي تهدف إلى تمكين أصحابها من وصل الأداء وجمع ما يلزم، تحت إشراف الموظف المكلف بالمداخيل الجماعية، دون أن يشارك الأعوان العرضيون في أي نشاط جبائي.
وأكدت جماعة الريش أن عملية استخلاص الرسوم تتم حصرياً من طرف الموظفين الرسميين التابعين للمكتب الجماعي للمداخيل، وأن إشراك الأعوان العرضيين في هذه العملية ممنوع تماماً، حيث يقتصر دورهم على الحراسات والمراقبة وتنظيم السير العادي للمرتفقين والمركبات داخل السوق الأسبوعي، بهدف ضمان الانسيابية وسير العمليات بشكل منتظم وسلس.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الجماعة التام بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، وأن مهام الأعوان العرضيين تبقى تنظيمية بحتة، بما يساهم في تحسين سير العمل داخل السوق دون أي تدخل في الجوانب الجبائية.






