
دقّ ناقوس الخطر من جديد بمركز تزارين بإقليم زاكورة، بعد توالي نداءات الاستغاثة التي أطلقها مواطنون وفاعلون محليون بسبب عمود كهربائي آيل للسقوط، بات يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المارة ومستعملي الطريق.
المعطيات التي توصلت بها جريدة “الجهة الثامنة” ، مدعومة بصور من قلب المركز، تكشف أن العمود المعني سبق أن تعرض لاصطدام قوي خلّف أضراراً جسيمة في بنيته، وتُظهر المشاهد تآكلاً واضحاً على مستوى القاعدة مع بروز للأسلاك الحديدية والكهربائية، في وضعية تنذر بإمكانية انهياره في أي لحظة، خاصة مع الرياح القوية التي تعرفها المنطقة بين الحين والآخر.
ويكتسي موقع العمود خطورة مضاعفة، إذ يوجد بالقرب من محطة الحافلات وسيارات الأجرة، وهي نقطة تعرف حركة يومية مكثفة تشمل المواطنين والتلاميذ والمسافرين، ما يرفع من منسوب القلق بشأن احتمال وقوع حادث قد تكون عواقبه وخيمة على الأرواح والممتلكات.
وعبّر عدد من السكان عن استيائهم من بطء التدخل لمعالجة الوضع، معتبرين أن استمرار بقاء العمود في حالته الراهنة يمثل “قنبلة موقوتة” قابلة للانفجار في أية لحظة. كما دعا فاعلون محليون إلى تحرك عاجل قبل أن يتحول الإهمال إلى مأساة.
وفي هذا السياق، وجّهت الساكنة نداءً إلى المصالح التقنية التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات (قطاع الكهرباء) بزاكورة، مطالبةً بتدخل فوري لتعويض العمود المتضرر بآخر جديد يستجيب لمعايير السلامة المعتمدة، ويضمن حماية المرتفقين.
وتبقى الأنظار معلّقة على مدى تفاعل الجهات المعنية مع هذا التحذير، في انتظار إجراء عملي يضع حداً لحالة الترقب التي تخيم على مرتادي مركز تزارين، ويعزز شروط السلامة بإقليم زاكورة، الذي ما فتئ يطالب بتحسين جودة خدماته الأساسية.







