
تشهد الساحة السياسية بإقليم الرشيدية، حركية لافتة في أفق الاستحقاقات المقبلة، في ظل تداول معطيات تفيد بوجود تباين في وجهات النظر بين المنسق الإقليمي للحزب والسيد عمرو أو جيل، النائب البرلماني عن الدائرة، بشأن مسار المرحلة المقبلة وطبيعة القيادة التنظيمية محليا .
وتشير مصادر متطابقة، إلى أن مسألة تجديد الثقة في النائب البرلماني الحالي، باسم الحزب لم تحسم بعد، خلافا لما يتم الترويج له في بعض الأوساط، ووفق المعطيات ذاتها، فقد جرى التعبير عن الرغبة في الترشح إقليميا من طرف أحد مناضلي الحزب بمنطقة الريصاني .
و يتعلق الأمر ببروز اسم مرشح قوي يُتداول بقوة داخل الأوساط الإقليمية، موحى كراوي، المنحدر من قصر أجدايد بجماعة الطاوس، حيث يُنظر إليه من طرف بعض المتتبعين كأحد الأسماء التي قد تشكل إضافة نوعية في حال قررت الأجهزة الحزبية منحه الثقة.
وفي موضوع ذي صلة، عبر عدد من الفاعلين المحليين عن استنكارهم لما وصفوه باستغلال مرافق و مصالح إدارات عمومية من أجل احتضان لقاءات ذات طابع حزبي صرف، معتبرين أن المرافق التابعة للدولة يجب أن تظل على مسافة واحدة من جميع التنظيمات السياسية، تكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص واحتراما لحياد الإدارة.
وتبقى المرحلة المقبلة كفيلة بتوضيح مآل التزكيات داخل الحزب، في انتظار ما ستقرره الهيئات التنظيمية المختصة، وسط ترقب واسع في الأوساط السياسية بالإقليم.






