
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر محلية، أن قصر أولاد معطلة التابع لجماعة عرب الصباح زيز بإقليم الرشيدية، اهتز على وقع حادث مؤلم بعد تعرض طفل صغير لا يتجاوز عمره سنتين لاعتداء بواسطة آلة حادة، ما خلف حالة من الصدمة والقلق في صفوف الساكنة.
وأكدت مصادر الجريدة أن الاعتداء نُسب إلى شخص يقطن بالقصر نفسه ويعاني من اضطرابات عقلية، حيث أقدم، في ظروف لا تزال ملابساتها قيد التتبع، على مهاجمة الطفل باستعمال أداة حادة، الأمر الذي استنفر عدداً من سكان المنطقة الذين تدخلوا فور علمهم بالواقعة.
وأضافت مصادرنا أن المعني بالأمر كان، منذ فترة، يثير مخاوف الساكنة بسبب سلوكاته غير المتزنة، حيث اعتبره عدد من السكان مصدر خطر محتمل قد يهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال، في ظل غياب تدخل فعلي لمعالجة وضعه وفق المساطر القانونية والصحية المعمول بها.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن هذا الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول كيفية التعامل مع الحالات التي تعاني من اضطرابات عقلية داخل الأحياء والتجمعات السكنية، خصوصاً عندما تتحول إلى مصدر تهديد مباشر لسلامة الآخرين.
وأوضحت مصادر الجريدة أن ساكنة قصر أولاد معطلة تطالب بتدخل عاجل من الجهات المختصة، سواء عبر إيقاف المعني بالأمر وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، أو إخضاعه لتقييم طبي متخصص داخل مؤسسة صحية مناسبة، بما يضمن توفير الرعاية اللازمة له وفي الوقت ذاته حماية الساكنة من أي خطر محتمل.
ويرى متابعون أن مثل هذه الحوادث تطرح بإلحاح مسألة ضرورة التنسيق بين السلطات المحلية والقطاعات الصحية والاجتماعية، من أجل إيجاد حلول فعالة للحالات التي تعاني من اضطرابات نفسية أو عقلية، بما يضمن الحفاظ على سلامة المجتمع وصون كرامة المرضى في الآن نفسه.
وتبقى حماية الأرواح وضمان الأمن العام مسؤولية جماعية، تتطلب تدخلاً سريعاً وحازماً من الجهات المعنية، تفادياً لتكرار مثل هذه الوقائع التي قد تكون عواقبها أكثر خطورة مستقبلاً.






