
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن موجة من الاستياء والغضب تسود في أوساط عدد من ساكنة جماعة بوذنيب التابعة لإقليم الرشيدية، عقب توزيع قفة رمضان التي يشرف عليها المجلس الجماعي، وذلك بسبب ما وصفه متضررون بـ”رداءة وجودة مشكوك فيها” للمواد الغذائية الموزعة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن عددا من المستفيدين تفاجؤوا بكون بعض المواد الأساسية ضمن القفة، من قبيل الحمص والطحين والعدس، “متجاوزة لتاريخ الصلاحية”، وهو ما أثار مخاوف صحية كبيرة لدى الأسر المستفيدة، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على هذه المواد خلال شهر رمضان.
وأضافت مصادرنا، أن هذه الواقعة دفعت مجموعة من المواطنين إلى تقديم شكايات وتعبيرات عن تذمرهم، معتبرين أن العملية التي كان يفترض أن تحمل طابعا تضامنيا، تحولت إلى مصدر قلق واحتقان، بسبب ما اعتبروه “استخفافا بكرامة المستفيدين وسلامتهم الصحية”.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن بعض الأصوات المحلية طالبت بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، والكشف عن ظروف اقتناء وتخزين هذه المواد، وكذا الجهات التي أشرفت على مراقبة جودتها قبل توزيعها على الأسر المعوزة.
وتطرح هذه الواقعة، بحسب متتبعين، تساؤلات جدية حول آليات الحكامة والرقابة داخل المجلس الجماعي، ومدى احترام معايير السلامة الغذائية في مثل هذه المبادرات الاجتماعية، التي يفترض أن تعكس قيم التضامن والتكافل، لا أن تتحول إلى مصدر شبهة وغضب.






