
نجحت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز بومية إقليم ميدلت، في إطار عملية أمنية محكمة، في توقيف شخص يشكل موضوع مذكرات بحث وطنية متعددة، بعدما ظل مبحوثا عنه للاشتباه في تورطه في عدد من القضايا، في خطوة تندرج ضمن المجهودات الأمنية الرامية إلى تعقب المطلوبين للعدالة وتعزيز الأمن.
وعلمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن قائد مركز الدرك الملكي ببومية أشرف على العملية بعد سلسلة من التحريات الميدانية الدقيقة، مدعومة بتنسيق أمني محكم بين مختلف المصالح المختصة، وهو ما مكن من تحديد مكان تواجد المشتبه فيه وإيقافه دون تسجيل أي مقاومة أو أحداث استثنائية.
وأكدت مصادر الجريدة أن المعني بالأمر كان يشكل موضوع أكثر من 22 مذكرة بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن المصالح الأمنية بمدينة أزرو، وذلك للاشتباه في ارتباطه بعدد من الملفات والقضايا التي لا تزال الأبحاث متواصلة بشأنها.
وأضافت مصادرنا أن هذه العملية تعكس النجاعة التي أصبحت تميز التدخلات الأمنية لعناصر الدرك الملكي، خاصة في ما يتعلق بتعقب الأشخاص الفارين من العدالة، من خلال الاعتماد على العمل الاستخباراتي والتحريات الميدانية والتنسيق المستمر بين مختلف الوحدات الأمنية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث معه والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بالأفعال المنسوبة إليه، قبل اتخاذ المتعين قانونا في حقه.
وتأتي هذه العملية الأمنية لتؤكد استمرار مصالح الدرك الملكي في تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى محاربة مختلف مظاهر الجريمة، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم، بما يرسخ سيادة القانون، ويعزز الشعور بالأمن والطمأنينة في صفوف المواطنين.






