
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر مطلعة، أن مدينة الرشيدية تعيش على وقع معطيات مثيرة مرتبطة بقضية نصب واحتيال يشتبه في تورط فتاة عشرينية، كانت تشتغل نادلة بإحدى المقاهي بالمدينة، بعدما طالت عملياتها، وفق المعطيات المتوفرة، عددا من الأشخاص الذين ينشطون في مجالات مهنية وتجارية مختلفة، بمبلغ إجمالي يُقدر بحوالي 100 ألف درهم، أي ما يعادل 10 ملايين سنتيم.
وأكدت مصادر الجريدة، أن المعنية بالأمر، المنحدرة بحسب المعلومات المتداولة من منطقة أكلموس، يشتبه في استهدافها أشخاصا من فئات متعددة، من بينهم بائع للمجوهرات، وصاحب محل لبيع الأثاث المنزلي، فضلا عن زبناء المقهى التي كانت تشتغل بها، إلى جانب صاحب سيارة أجرة وصاحب محل تجاري، في وقائع ينتظر أن تكشف تفاصيلها الكاملة من خلال الأبحاث والتحريات المختصة.
وأضافت مصادر الجريدة، أن تعدد الأشخاص الذين يشتبه في تضررهم من هذه القضية، واختلاف طبيعة أنشطتهم المهنية، يطرحان تساؤلات بشأن ملابسات هذه العمليات والكيفية التي جرى بها التعامل معهم، خاصة في ظل الحديث عن مبالغ مالية مهمة يقدر مجموعها بنحو 100 ألف درهم.
وأوضحت مصادر الجريدة، أن الفتاة المعنية غادرت مكان عملها واختفت عن الأنظار، قبل أن تتجه، وفق المعطيات المتوفرة، إلى وجهة مجهولة، الأمر الذي زاد من حالة الترقب في صفوف الأشخاص الذين يقولون إنهم تعرضوا لخسائر مالية مرتبطة بهذه القضية.
وذكرت مصادرنا، أن القضية تثير اهتماما متزايدا في الأوساط المحلية بمدينة الرشيدية، بالنظر إلى تعدد الأطراف المعنية وحجم المبالغ المالية المتداولة.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية توثيق المعاملات المالية والتجارية، والاحتفاظ بما يثبتها من وثائق وإيصالات ومراسلات، فضلا عن ضرورة اللجوء إلى السلطات المختصة عند الاشتباه في التعرض للنصب أو الاحتيال، حتى يتسنى التعامل مع مثل هذه الوقائع وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.






