الرشيديةمجتمع

جمعية شروق تجمع فاعلين جمعويين من الرشيدية والحسيمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالين الاجتماعي والصحي

في مبادرة تروم توطيد العلاقات بين مكونات المجتمع المدني والانفتاح على التجارب الجمعوية الرائدة، نظمت جمعية شروق للمرأة والأسرة والتنمية المحلية، على مستوى جماعتي بوذنيب ووادي النعام بإقليم الرشيدية، لقاءً تواصلياً وتكوينياً جمع عدداً من الفاعلين الجمعويين من إقليمي الرشيدية والحسيمة، وذلك على مدى ثلاثة أيام، من 05 إلى 07 نونبر الجاري.

وتندرج هذه المبادرة في سياق الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تحت شعار: “من أجل تعزيز العمل التطوعي وترسيخ المواطنة الفاعلة”، في خطوة تعكس توجه الجمعية نحو تشجيع المبادرات التضامنية، وتقوية أواصر التعاون بين الجمعيات المنخرطة في المجالات الاجتماعية والصحية، فضلا عن إتاحة فضاء للحوار وتقاسم التجارب والخبرات.

وعرفت هذه المحطة مشاركة كل من جمعية تسيير دار الأمومة بتارجيست، وجمعية الريف للثقافة والتنمية والأعمال الاجتماعية وحماية الأسرة والطفل بإمزورن، بصفتهما ضيفتي شرف، حيث شكل حضورهما فرصة للتعريف بالتجارب الميدانية التي راكمتها الجمعيتان، وتقاسم نماذج من الممارسات الناجحة في تدبير المبادرات الاجتماعية والصحية، بما يفتح آفاقا جديدة أمام العمل الجمعوي المشترك.

كما أتاحت فقرات اللقاء للمشاركات والمشاركين فرصة الوقوف على أهمية الوساطة الصحية باعتبارها آلية أساسية لتيسير ولوج النساء، لاسيما بالمناطق القروية، إلى الخدمات الصحية، والتعريف بالأدوار التي تضطلع بها الوسيطات الصحيات المتطوعات في مجال التوعية والتحسيس والمواكبة والتوجيه، بما يساهم في تقريب الخدمات من الفئات المستهدفة وتعزيز الوعي الصحي داخل الأوساط المحلية.

ولم تقتصر أهمية هذه المبادرة على بعدها التواصلي والتكويني، بل امتدت لتشكل محطة لتبادل الرؤى بشأن سبل تطوير العمل التطوعي، وتعزيز قدرات الجمعيات، والاستفادة من التجارب المتبادلة في معالجة القضايا الاجتماعية والصحية، فضلا عن ترسيخ ثقافة الشراكة والتكامل بين مختلف الفاعلين المدنيين.

وتعكس هذه المبادرة، في مجملها، حرص جمعية شروق للمرأة والأسرة والتنمية المحلية على جعل العمل الجمعوي رافعة للتنمية المحلية، من خلال بناء جسور التواصل بين التجارب الإقليمية، وتشجيع المبادرات المواطنة، وتثمين أدوار الفاعلات والفاعلين المتطوعين في خدمة المجتمع، خاصة في المناطق القروية التي تظل في حاجة إلى مزيد من المبادرات الرامية إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية وتعزيز الحماية الاجتماعية والصحية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى