
شهدت جماعة أوفوس، بإقليم الرشيدية، حادثة سير مأساوية أودت بحياة شخص ثلاثيني، كان يعاني من اضطرابات نفسية، وذلك إثر تعرضه لاصطدام عنيف من طرف سيارة خفيفة، في واقعة خلفت حالة من الأسى في محيط الحادث.
وعلمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن الهالك ينحدر من مدينة الرشيدية، ويبلغ من العمر حوالي ثلاثين سنة، وكان يعاني من اضطرابات نفسية، قبل أن يتعرض لحادث اصطدام بسيارة خفيفة على مستوى النفوذ الترابي لجماعة أوفوس.
وأكدت مصادر الجريدة أن الحادث أسفر عن إصابات بليغة تعرض لها المعني بالأمر، فارق على إثرها الحياة، متأثرا بخطورة الاصطدام، في مشهد مأساوي أعاد إلى الواجهة مخاطر حوادث السير وما تخلفه من خسائر بشرية.
وأضافت مصادر الجريدة أن المصالح المختصة سارعت إلى التدخل فور إشعارها بالواقعة، حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، من أجل مباشرة الإجراءات الأولية والتعامل مع تداعيات الحادث.
وأشارت مصادرنا إلى أنه جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية، قصد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأوضحت مصادر الجريدة أن عناصر الدرك الملكي فتحت تحقيقا في ظروف وملابسات هذه الحادثة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأسباب والظروف المحيطة بالواقعة، وترتيب المسؤوليات القانونية وفق ما ستكشف عنه نتائج البحث.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة إلى الواجهة أهمية تعزيز آليات الرعاية والمواكبة الاجتماعية والصحية للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، وتوفير شروط الحماية والإحاطة اللازمة بهم، بما يضمن سلامتهم ويحفظ كرامتهم، ويحد من تعرضهم لمختلف المخاطر في الفضاء العام.






