
شهدت جماعة الجرف التابعة ترابيا لإقليم الرشيدية انهيارات خطيرة في خطّاراتها المحلية نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، ما أثار مخاوف واسعة بين الساكنة من تأثير هذه الأوضاع على الحياة اليومية وسلامة المواطنين.
وأكدت مصادر محلية لجريدة “الجهة الثامنة”، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت، أدت إلى تدهور حالة البنية التحتية للجماعة، خصوصًا الخطّارات التي تربط بين الدواوير والمناطق الحيوية، ما أعاق حركة النقل وعرّض السكان لمخاطر محتملة.
وأكدت المصادر نفسها أن العديد من المواطنين طالبوا السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإصلاح هذه الانهيارات وتفادي أي كارثة محتملة، مشددين على ضرورة تخصيص اعتمادات مالية عاجلة لإعادة ترميم الطرق وتحصينها ضد آثار الأمطار المستقبلية.
كما أبرزت المصادر ذاتها، أن الوضع يتطلب تضافر جهود كافة الجهات المعنية، بما في ذلك مجلس جماعة الجرف وولاية درعة تافيلالت، لضمان سلامة الساكنة وتأمين خطوط التواصل الأساسية التي تعتمد عليها الحياة اليومية للسكان المحليين.
وتجدر الإشارة أن هذه الانهيارات تؤشر إلى هشاشة البنية التحتية في المناطق القروية بالإقليم، وهو ما يجعل من الضروري إطلاق مشاريع صيانة مستمرة واستراتيجيات وقائية طويلة الأمد لمواجهة تقلبات الطقس وحماية الممتلكات العامة والخاصة.






