
في أجواء تنظيمية عادية، وبحضور أغلبية أعضاء المجلس الجماعي، أسفرت الانتخابات المحلية التي جرت صباح أمس الثلاثاء بالجماعة الترابية ترناتتة، التابعة لإقليم زاكورة، عن فوز حزب العدالة والتنمية برئاسة المجلس الجماعي، وذلك بعد مرحلة فراغ تدبيري أعقبت عزل الرئيس السابق.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكن مرشح حزب العدالة والتنمية، إبراهيم واعرى، من حسم رئاسة المجلس بأغلبية مريحة، بعدما حصل على 14 صوتاً، مقابل 8 أصوات فقط لمنافسه محمد ورشان، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما امتنع مرشحان عن التصويت خلال هذه العملية الانتخابية.
وجرت عملية التصويت في إطار احترام المساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، حيث عكست نتائجها توجهاً واضحاً داخل المجلس لصالح مرشح العدالة والتنمية، بما يتيح له قيادة المرحلة المقبلة في ظروف سياسية وتنظيمية مستقرة نسبياً، بعد الفترة الاستثنائية التي عاشتها الجماعة إثر عزل الرئيس السابق.
ويُنتظر أن يفتح هذا الانتخاب صفحة جديدة في تدبير الشأن المحلي بجماعة ترناتة، خاصة في ظل التحديات التنموية المطروحة، وحاجة الساكنة إلى تنزيل برامج ومشاريع قادرة على الاستجابة لانتظاراتها في مجالات البنيات التحتية والخدمات الأساسية والتنمية المحلية.
وفي هذا السياق، يعوّل متابعون للشأن المحلي على الأغلبية الجديدة من أجل العمل على إعادة الثقة في المؤسسة المنتخبة، وتغليب منطق الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن استمرارية المرفق الجماعي وتحقيق تنمية محلية متوازنة تستجيب لتطلعات ساكنة المنطقة.






