
في أفق ضخ نفس جديد في تدبير الشأن السياحي بإقليم زاكورة، احتضن مقر المجلس الإقليمي للسياحة اجتماعًا رسميًا ذا طابع انتخابي، خُصص لاختيار رئيس جديد للمجلس، في خطوة تروم تعزيز حكامة القطاع السياحي وترسيخ مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين المحليين.
اللقاء عرف مشاركة المكلف بملحقة مندوبية السياحة بزاكورة، إلى جانب ثلة من الفاعلين والمهنيين السياحيين الممثلين لمختلف المهن المرتبطة بالصناعة السياحية. وقد طبع أشغال الاجتماع نقاش جاد ومسؤول، أجمعت خلاله التدخلات على ضرورة توحيد الجهود ومواجهة الإكراهات التي يمر بها القطاع، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المجال السياحي وطنياً ودولياً.
وبعد عملية تصويت اتسمت بالشفافية والانضباط للمساطر القانونية، تم انتخاب يوسف الدخمات رئيسًا جديدًا للمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة، خلفًا للرئيس السابق، ليحمل على عاتقه مسؤولية قيادة المجلس خلال المرحلة المقبلة.
ويراهن المكتب الجديد للمجلس على جملة من الأولويات الاستراتيجية، في مقدمتها تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية التي يزخر بها الإقليم، والرفع من جودة الخدمات السياحية، إلى جانب تنويع المنتوج السياحي بما يستجيب لتطلعات الزوار ويستقطب أسواقًا جديدة، فضلاً عن تعزيز الحضور الرقمي لزاكورة كوجهة متميزة في سياحة الواحات والصحراء.
وفي لحظة وفاء مؤثرة، استحضر أعضاء المجلس ذكرى الفاعلين الراحلين الذين أسدوا خدمات جليلة للقطاع السياحي بالإقليم، ويتعلق الأمر بالمرحومين الحسين أشباك وعبد الله كاميلي، مشيدين بإسهاماتهما في تقوية العمل المؤسساتي والدفاع عن مصالح المهنيين المحليين.
ويأتي هذا الاستحقاق التنظيمي في سياق دقيق يستدعي تضافر جهود كافة الشركاء، من سلطات إقليمية ومجالس منتخبة ومهنيين، قصد إرساء أسس تنمية سياحية مستدامة، قادرة على الإسهام في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم زاكورة، وتعزيز إشعاعه كوجهة سياحية واعدة.






