مجتمع

بودكاست السرعة الثانية : محمد الأمراني علوي يقرع جرس الإنذار: لا تنمية في “درعة تافيلالت” بدون “التقائية” واتحاد النخب

وجه الأكاديمي والمؤرخ محمد الأمراني علوي، ضمن حلقة استضافته في بودكاست السرعة الثانية، الذي تبثه جريدة الجهة الثامنة، نداء لكافة القوى الحية بجهة درعة تافيلالت، مؤكدا أن سر “الفشل التنموي” بالجهة يكمن في غياب “الالتقائية” وتشتت جهود النخب.

وشدد المتحدث، على أن الفاعل السياسي يشتغل في واد، والباحث الأكاديمي في واد آخر، بينما يظل المجتمع المدني تائهاً بينهما، وهو ما يضعف قوة الترافع عن قضايا الجهة المصيرية، موضحا، أن الباحث داخل الجامعة يمتلك “المعطيات والبيانات” التي يحتاجها السياسي لإقناع المركز بجدوى المشاريع، لكن قنوات التواصل بينهما “معطلة”.

وحمل الأستاذ الجامعي، النخبة البرلمانية مسؤولية “التقصير” في الدفاع عن ملف الجامعة المستقلة، معتبرا أن الأرقام وحدها لا تكفي ما لم تسند بـ “نضال مؤسساتي” شرس، داعيا في الوقت نفسه، إلى ضرورة إرساء “وعي جماعي” بأهمية المنطقة، و مؤكدا أن المجتمع المدني يجب أن يكون “المحرك والضاغط” لتنزيل المشاريع الكبرى المتعثرة.

وانتقد العلوي، حالة “الانعزال” التي تطبع عمل الجماعات الترابية بالجهة، مطالباً بخلق فضاءات للحوار والتشاور بين الجامعيين والمنتخبين لرسم خارطة طريق تنموية، مشيرا إلى أن “الإشعاع العالمي” الذي حققته الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية عبر مؤتمرات دولية، لم يستثمر سياسياً لتلميع صورة الجهة وجلب الاستثمارات.

و شدد الأكاديمي، على أن “التنمية لا تصنع في المكاتب المكيفة بالمركز”، بل تنبع من حاجيات الميدان ومن نبض الساكنة التي تصر على نيل حقوقها الأكاديمية والترابية، مؤكدا أن “الوقت لم يفت”، وأن اتحاد النخب هو السبيل الوحيد لإخراج الجهة من عنق الزجاجة و ازاحتها من “الهامش”.

لمشاهدة الحلقة كاملة :

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى