
تعيش ساكنة حي واد الذهب بمدينة ورزازات، خلال الأسابيع الأخيرة، على وقع حالة متزايدة من الاستياء بسبب تعثر وتوقف أشغال الحفر بعدد من المقاطع الطرقية داخل الحي، في وضع وصفه المواطنون بـ«غير المقبول»، لما يخلفه من أضرار مادية ومعاناة يومية، خصوصاً في صفوف سائقي السيارات والدراجات النارية.
وأفاد عدد من المتضررين، في تصريحات متفرقة، أن الأشغال التي انطلقت منذ مدة دون احترام آجال واضحة للإنجاز، تحولت إلى حفر مكشوفة ومسالك وعرة، ما تسبب في أعطاب ميكانيكية متكررة للمركبات، إضافة إلى تهديد سلامة مستعملي الطريق، خاصة خلال فترات الليل وضعف الإنارة.
وأوضح السكان أن غياب لوحات التشوير والحواجز الوقائية زاد من خطورة الوضع، حيث يجد السائقون أنفسهم أمام مطبات وحفر مفاجئة، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى تلف الإطارات وأجزاء من هيكل السيارات والدراجات، فضلاً عن حالة الارتباك المروري التي يعرفها الحي.
ولم يقتصر تأثير هذه الأشغال المتوقفة على الجانب المادي فقط، بل امتد ليشمل الجانب البيئي والمعيشي، حيث تعرف المنطقة انتشاراً للأتربة والغبار، ما يؤثر سلباً على صحة الساكنة، خاصة الأطفال وكبار السن، ناهيك عن صعوبة ولوج السكان إلى منازلهم ومحلاتهم التجارية.
وفي ظل هذا الوضع، طالبت ساكنة حي واد الذهب الجهات المسؤولة، سواء المجلس الجماعي أو المصالح التقنية المختصة، بالتدخل العاجل من أجل استكمال الأشغال في أقرب الآجال، مع احترام معايير السلامة والجودة، وتعويض المتضررين إن اقتضى الحال، تفادياً لمزيد من الخسائر.
ويأمل المواطنون أن يتم التعامل مع هذا الملف بجدية أكبر، من خلال تتبع حقيقي للأوراش المفتوحة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن تحسين البنية التحتية للحي، ويحفظ كرامة وسلامة مستعملي الطريق، بدل تركهم عرضة لمعاناة يومية تتجدد مع كل مرور.






