تعليمورزازات

ورزازات: الأقسام تتجاوز الطاقة الاستيعابية.. ضغط على التلاميذ والمرافق المدرسية

رغم الانتهاء الرسمي من أشغال ثانوية عمر بن الخطاب بورزازات، لا يزال تلاميذ المؤسسة يواصلون دراستهم داخل ثانوية مولاي رشيد، في وضع أثار استغراب أولياء الأمور والمتتبعين للشأن التعليمي بالمدينة، ويطرح أكثر من سؤال حول الأسباب الحقيقية التي تؤخر عودتهم إلى مؤسستهم الأصلية، وتستمر في تحميل ثانوية مولاي رشيد عبء الإكتظاظ بشكل غير مسبوق.

وكانت الجهات المعنية قد أعلنت مع انطلاق الموسم الدراسي عن عودة التلاميذ مباشرة بعد نهاية الدورة الأولى، إلا أن هذا الالتزام لم يتم تنفيذه إلى حد الساعة، دون أي توضيح رسمي يشرح أسباب التأخير أو يحدد آجالًا واضحة للعودة.

وأكد عدد من آباء وأولياء الأمور في تصريحاتهم لجريدة “الجهة الثامنة” أن استمرار هذا الوضع ألقت بظلاله على سير المؤسسة التعليمية، حيث أصبح عدد الأقسام يصل إلى نحو 54 قسماً، وهو ما يفوق طاقة الاستيعاب المادية والبنية التحتية للمؤسسة، ويترتب على ذلك ضغط إضافي على الفضاءات والمرافق، ما يؤثر بشكل مباشر على تنظيم الزمن المدرسي وظروف التمدرس للتلاميذ.

وأَضافت المصادر ذاتها أن الاكتظاظ الحالي يطرح صعوبات تنظيمية متعددة، سواء فيما يتعلق باستغلال القاعات والمرافق، أو في جدولة الحصص الدراسية، في ظل غياب أي حل دائم لهذا الوضع الاستثنائي الذي طال أمده.

ويطالب أولياء الأمور الجهات المختصة بتقديم توضيحات رسمية حول أسباب عدم إعادة التلاميذ إلى ثانوية عمر بن الخطاب بعد الانتهاء من الأشغال، مع تحديد موعد محدد لإنهاء هذا الوضع، بما يحفظ حقوق التلاميذ في الدراسة داخل مؤسستهم الأصلية ويحترم طاقة المؤسسة المستقبلة.

ويبقى هذا الملف محل متابعة دقيقة، في انتظار تفاعل عاجل ومسؤول من طرف الجهات المعنية، لإنهاء حالة الانتظار التي باتت تطبع مجريات الموسم الدراسي الحالي.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى