
شهد المقر الجهوي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة الرشيدية، اليوم الأحد، انعقاد جمع عام مكثف لموظفات وموظفي المؤسسات الجامعية، خُصص لتدارس سبل تعزيز العمل النقابي بالقطاع، واختُتم بالإعلان عن التحاق جماعي بالنقابة الوطنية للتعليم لقطاع التعليم العالي، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT).
ويأتي هذا الالتحاق في إطار الحركية التنظيمية المتواصلة التي تعرفها النقابة الوطنية للتعليم، وترسيخًا لقناعة الشغيلة الجامعية بأهمية توحيد الصف النقابي باعتباره مدخلًا أساسيًا لتحقيق المطالب المهنية المشروعة وصيانة المكتسبات، فضلًا عن الثقة في الأدوار التمثيلية والترافعية التي تضطلع بها النقابة دفاعًا عن كرامة العاملات والعاملين بالقطاع.
وقد انعقد الجمع العام تحت شعار: “من أجل تنظيم نقابي يحمي شغيلة المؤسسات الجامعية”، بإشراف المنسق الوطني لقطاع التعليم العالي عبد الرزاق الركراكي، وبمشاركة واسعة لموظفات وموظفي عدد من المؤسسات الجامعية، من بينها الحي الجامعي، وكلية العلوم والتقنيات، والكلية المتعددة التخصصات، وكلية الطب.
واستُهلت أشغال اللقاء بترديد النشيد الفيدرالي، تلتها كلمة ترحيبية للجنة التحضيرية، قبل تقديم عرض تنظيمي ونقابي من طرف المنسق الوطني، عبّر خلاله عن اعتزازه بهذه الخطوة الجماعية التي اعتبرها مؤشرًا على تنامي الوعي بأهمية الانخراط في تنظيم نقابي جاد ومسؤول، مؤكدًا في الآن ذاته مركزية الممارسة الديمقراطية داخل هياكل النقابة باعتبارها دعامة أساسية للفعل النقابي الفاعل.
كما شدد المتدخل على التزام القيادة الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم بالإنصات لانشغالات الشغيلة الجامعية والتفاعل الإيجابي معها، ومواكبة مختلف القضايا المرتبطة بقطاع التعليم العالي، لاسيما ما يتعلق بمسار إعداد النظام الأساسي المرتقب، الذي يُنتظر أن يحمل مستجدات من شأنها تحسين الأوضاع المهنية والمادية والمعنوية للعاملات والعاملين، والمساهمة في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
واختُتم الجمع العام بعقد جلسة تنظيمية أُعلن خلالها رسميًا عن الالتحاق الجماعي بالنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، مع التأكيد على مواصلة العمل الوحدوي والنضالي المسؤول، والتشبث بالدفاع عن القضايا العادلة لشغيلة المؤسسات الجامعية بمدينة الرشيدية.






