
اهتزت ساكنة قصر أولاد علي، الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة عرب الصباح زيز بضواحي مدينة أرفود بإقليم الرشيدية، زوال اليوم السبت، على وقع حادث مأساوي بعد العثور على جثة رجل داخل ساقية مولاي الحسن، في واقعة استنفرت مختلف السلطات المحلية والأجهزة المختصة.
ووفق معطيات استقتها جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر محلية، فإن أحد الأشخاص المكلفين بحراسة الساقية، والمنحدر من قصر المحيريكية المعاضيد، كان بصدد القيام بأشغال اعتيادية لتنقية مجرى المياه من الأعشاب والشوائب العالقة، في إطار تسهيل انسياب المياه نحو الضيعات الفلاحية والأراضي المجاورة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر، وخلال مزاولته لهذه المهمة، تفاجأ بوجود جثة رجل عالقة عند أحد الحواجز الصغيرة المستعملة لتوجيه مياه الساقية، الأمر الذي خلف حالة من الذهول والاستنفار بالمنطقة، قبل أن يعمد إلى إشعار السلطات المحلية بالواقعة.
وفور توصلها بالإخبارية، انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية، حيث جرى انتشال الجثة من مجرى الساقية ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة التي أمرت بإخضاعها للتشريح الطبي قصد تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الهالك ينحدر بدوره من قصر المحيريكية المعاضيد، فيما باشرت المصالح المختصة تحقيقا في النازلة للكشف عن ملابساتها وظروف وقوعها.






