الرشيديةتعليم

الرشيدية تحتفي بالدكتور حمو النقاري في ندوة وطنية حول “المنطق وفلسفته”

احتضنت الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، صباح أمس الخميس، ندوة وطنية مهداة للدكتور حمو النقاري، نظمها مسلك الفلسفة التطبيقية بشراكة مع المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، تحت عنوان: “المنطق وفلسفته: سياقات تطبيقية ومجالات تداوله”، وذلك في إطار الانفتاح على القضايا الفكرية والمعرفية الراهنة، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات الأكاديمية والعلمية.

وعرفت الندوة، التي احتضنها فضاء الكلية، حضور ثلة من الأساتذة الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات المغربية، إلى جانب طلبة وباحثين ومهتمين بالشأن الفلسفي والفكري، في لقاء علمي شكل مناسبة للتداول في قضايا المنطق وموقعه داخل الحقول المعرفية المعاصرة، واستحضار أبعاده الفلسفية والتطبيقية في مختلف مجالات المعرفة.

وشكلت هذه التظاهرة الفكرية محطة علمية للاحتفاء بالمسار الأكاديمي والعلمي للدكتور حمو النقاري، تقديرا لإسهاماته الفكرية والبحثية في مجال الفلسفة والمنطق، وما راكمه من إنتاج معرفي أسهم في إغناء النقاش الأكاديمي وتطوير البحث الفلسفي بالمغرب.

واستهلت أشغال الندوة بكلمات افتتاحية لكل من عميد الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، ومدير المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، إلى جانب كلمة منسق مسلك الفلسفة التطبيقية، فضلا عن كلمات أعضاء لجنة التنسيق، حيث أكدت مختلف التدخلات أهمية الموضوع المختار، باعتباره مدخلا أساسيا لفهم رهانات التفكير المنطقي في السياقات العلمية والاجتماعية المعاصرة، وكذا إبراز قيمة التكريم كآلية للاعتراف بالعطاء الأكاديمي.

وأكد المتدخلون، في كلماتهم، على أهمية تعزيز الجسور بين التخصصات العلمية والإنسانية، من خلال فتح نقاشات معرفية حول المنطق باعتباره أداة للتفكير النقدي والتحليل العلمي، تسهم في بناء وعي معرفي قادر على استيعاب التحولات المتسارعة التي تعرفها المجتمعات الحديثة.

كما شهدت الندوة تقديم مجموعة من المداخلات العلمية والفكرية، التي قاربت موضوع “المنطق وفلسفته: سياقات تطبيقية ومجالات تداوله” من زوايا متعددة، حيث انصبت النقاشات حول الامتدادات المعرفية للمنطق، ووظائفه التطبيقية في مجالات متعددة، إضافة إلى استحضار أبعاده الفلسفية والتربوية والثقافية، بما يعكس راهنية هذا الحقل المعرفي وقدرته على مواكبة التحولات الفكرية والعلمية.

وخلفت الندوة صدى إيجابيا في الأوساط الأكاديمية الحاضرة، بالنظر إلى قيمة الموضوع المطروح وغنى النقاشات التي أفرزتها، فضلا عن بعدها التكريمي الذي جسد روح الوفاء والاعتراف بالكفاءات العلمية الوطنية، في أفق تعزيز دينامية البحث العلمي والانفتاح على القضايا الفكرية ذات الصلة بالمجتمع والمعرفة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى