
علمت جريدة ‘الجهة الثامنة’ من مصادر موثوقة، أن مدينة الرشيدية شهدت، في ظروف أثارت الكثير من التساؤلات، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، وصول حافلة قادمة من مدينة مراكش وعلى متنها عدد من الأشخاص في وضعية تشرد، في واقعة تعيد إلى الواجهة إشكالية تدبير هذه الفئة الهشة وسبل التعاطي معها على المستوى الترابي.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الحافلة التي حطت رحالها بمدينة الرشيدية كانت تقل أكثر من 15 مشرداً ومشردة، جرى نقلهم بشكل جماعي من مراكش، دون توضيح رسمي لطبيعة هذه العملية أو الجهات التي تقف وراءها.
وأضافت مصادرنا، أن المعنيين بالأمر وُجدوا في وضعية اجتماعية صعبة، حيث بدت عليهم علامات الهشاشة وغياب أي مواكبة فورية بعد وصولهم، ما طرح علامات استفهام حول الإجراءات المصاحبة لهذه العملية، ومدى احترامها لكرامة الأشخاص المعنيين.
وأشارت مصادر الجريدة، أن هذه الواقعة خلفت استياءً في أوساط عدد من الفاعلين المحليين، الذين اعتبروا أن ترحيل الأشخاص في وضعية تشرد من مدينة إلى أخرى لا يشكل حلاً جذرياً للمشكل، بل قد يفاقمه، خاصة في ظل غياب برامج إدماج حقيقية ومستدامة.
كما طالب متتبعون بفتح تحقيق لتحديد ملابسات هذه العملية، والكشف عن المسؤوليات، مع الدعوة إلى اعتماد مقاربة إنسانية شمولية ترتكز على الإدماج الاجتماعي، بدل الاكتفاء بحلول ظرفية قائمة على التنقيل الجغرافي.






