
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن عدداً من الطلبة المسجلين بسلك الماستر بالتوقيت الميسر، تخصص “نظرية الشعر في النقد العربي القديم وإشكالية المنهج”، بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، وجدوا أنفسهم في وضعية وصفوها بـ”غير المفهومة”، عقب قرار إلغاء التكوين بعد استكمال إجراءات التسجيل وأداء الرسوم المالية المحددة من طرف المؤسسة الجامعية.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الطلبة المعنيين، وعددهم أربعة، قاموا بشكل قانوني باستيفاء مسطرة التسجيل بالمؤسسة، بما في ذلك أداء واجب التسجيل المحدد في 11 ألف درهم لكل طالب، قبل أن يتفاجؤوا، وفق روايتهم، بإلغاء الماستر دون التوصل بحل واضح بشأن مصير المبالغ المالية المؤداة.
وأضافت مصادرنا، أن إدارة الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية ترفض، إلى حدود الساعة، الاستجابة لمطلب الطلبة القاضي باسترجاع رسوم التسجيل، رغم إلغاء التكوين الذي كان من المرتقب أن يتابعوا دراستهم فيه خلال الموسم الجامعي الجاري، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء والاحتقان في صفوف المعنيين بالأمر.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن المسؤول عن تدبير هذه الماسترات هو نائب العميد المكلف بالبحث العلمي والتعاون، البايبي أحمد، في وقت يطالب فيه الطلبة بفتح تحقيق إداري بشأن ملابسات إلغاء التكوين بعد استخلاص رسوم التسجيل، مع ترتيب الآثار القانونية والإدارية المترتبة عن هذا القرار، خاصة ما يتعلق بالحقوق المالية والأكاديمية للطلبة.
وأوضحت مصادر الجريدة، أن الطلبة المتضررين يناشدون رئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس التدخل العاجل من أجل إيجاد حل لهذا الملف، وضمان استرجاع المبالغ المؤداة، أو تقديم توضيحات رسمية بشأن الأسباب التي أدت إلى إلغاء هذا الماستر، تفاديا لما وصفوه بـ”الضرر المادي والمعنوي” الذي لحقهم جراء هذه الوضعية.






