
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن حالة من الاستياء تسود في صفوف عدد من الأشخاص بمدينة ورزازات، على خلفية عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية، مقابل اشتغالهم في توزيع الأوراق والمنشورات الانتخابية لفائدة أحد الأحزاب السياسية، خلال الحملة الانتخابية الجارية.
وأكدت مصادر الجريدة أن الأمر يتعلق بحوالي 50 شخصا، لم يتوصلوا، وفق المعطيات المتوفرة، بمستحقاتهم المالية عن يوم واحد من العمل الذي قاموا به في إطار الحملة الانتخابية.
وأضافت مصادرنا أن عددا من المعنيين بالأمر تجمعوا أمام مقر الحزب المعني بأحد أحياء مدينة ورزازات، في انتظار إيجاد حل لوضعيتهم، وتسوية مستحقاتهم المالية المرتبطة بالعمل الذي أنجزوه.
وأوضحت مصادر الجريدة أن الأشخاص المعنيين شاركوا في عمليات توزيع الأوراق والمنشورات الانتخابية بعدد من أحياء المدينة، في إطار الأنشطة المرتبطة بالحملة الانتخابية، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام انتظار صرف المقابل المالي عن يوم العمل.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن أجرة يوم العمل خلال الحملات الانتخابية، بحسب المعطيات المتوفرة، تُخصص في الغالب لتغطية مصاريف التنقل من وإلى مقر الحزب، فضلا عن التنقل بين مختلف الأحياء التي تشهد عمليات توزيع المنشورات والمواد الانتخابية.
وذكرت مصادرنا أن استمرار عدم صرف هذه المستحقات دفع المتضررين إلى التوجه إلى مقر الحزب المعني، أملا في التوصل إلى تسوية واضحة وإنهاء حالة الانتظار التي يعيشونها.
ويكتسي هذا الملف أهمية بالنسبة إلى المعنيين، خصوصا أن العمل المؤقت المرتبط بالحملات الانتخابية يشكل بالنسبة إلى بعض الفئات موردا محدوداً خلال هذه الفترة، ما يجعل صرف المستحقات في وقتها أمراً ذا أهمية خاصة بالنسبة إليهم.
وفي انتظار معرفة مآل هذه الوضعية، يظل المعنيون يترقبون تدخل مسؤولي الحزب من أجل تسوية مستحقاتهم، في وقت قد يطرح فيه استمرار هذا الوضع تساؤلات حول تدبير بعض الجوانب المرتبطة بالعمل الميداني خلال الحملات الانتخابية، ومدى الحرص على الوفاء بالالتزامات تجاه الأشخاص الذين يساهمون في إنجاح الأنشطة الانتخابية.






