الرشيديةمجتمع

الرشيدية.. مركز التأهيل المهني الواد الأحمر يعرف الفتيات بفرص التكوين وآفاق المستقبل

احتضن مركز التأهيل المهني الواد الأحمر بمدينة الرشيدية، التابع للمديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة درعة تافيلالت، خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 شتنبر 2026، فعاليات الأبواب المفتوحة برسم الموسم التكويني 2026/2027، وذلك في إطار انفتاح مؤسسات التكوين والتأهيل التابعة لقطاع الشباب على محيطها، وتحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب.

وشكلت هذه المبادرة مناسبة للتعريف بالمركز وبمختلف الخدمات والتخصصات والمسارات التكوينية التي يتيحها لفائدة الفتيات، ابتداء من سن 15 سنة، إلى جانب تقريب الراغبات في الاستفادة من فرص التكوين من المعطيات المرتبطة بشروط الولوج، ومضامين التكوين، ومساراته، فضلا عن الآفاق التي يمكن أن تفتحها أمام المستفيدات على المستوى المهني والشخصي.

وخلال هذه الفترة، أتاح المركز للزائرات والمهتمات فرصة الاطلاع عن قرب على مختلف الشعب والتخصصات التي يوفرها، والتعرف على طبيعة التكوينات والمهارات التي يمكن اكتسابها، بما يساعد الراغبات في الالتحاق بالمركز على اتخاذ اختيارات تتلاءم مع ميولاتهن وقدراتهن وطموحاتهن المستقبلية.

كما شكلت الأبواب المفتوحة فضاء للتواصل المباشر والتوجيه، من خلال تقديم شروحات ومعطيات حول المسارات التكوينية المتاحة، والإجابة عن مختلف الاستفسارات المرتبطة بعملية التسجيل وشروط الاستفادة، بما يعزز قدرة المستفيدات على بناء تصور أوضح بشأن المسار الذي يناسب مؤهلاتهن وانتظاراتهن.

وتندرج هذه المبادرة، بحسب فلسفة انفتاح مؤسسات قطاع الشباب، ضمن الجهود الرامية إلى تقريب خدمات التكوين والتأهيل من الفئات المستهدفة، وتعزيز فرص الاستفادة من برامج تمكن الشباب، وخاصة الفتيات، من تطوير مهارات عملية وحياتية تساعدهن على مواجهة متطلبات الحياة المهنية والاجتماعية.

ولا يقتصر دور مؤسسات التأهيل المهني على تقديم المعارف والمهارات التقنية فقط، بل يمتد أيضا إلى تنمية مجموعة من الكفايات الشخصية والحياتية التي أصبحت تشكل عنصرا أساسيا في تعزيز قابلية الاندماج في سوق الشغل، من خلال تنمية روح المبادرة، وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي، والقدرة على التواصل والتكيف مع محيط العمل.

وفي هذا السياق، تكتسي مثل هذه المبادرات أهمية خاصة بالنسبة للفتيات في سن مبكرة، باعتبارها تتيح لهن التعرف على إمكانات التكوين المتاحة أمامهن، واكتشاف مجالات مهنية جديدة، والاستفادة من التوجيه الذي يساعدهن على بلورة اختيارات أكثر انسجاما مع قدراتهن واهتماماتهن.

كما تساهم الأبواب المفتوحة في تعزيز التواصل بين مؤسسات التكوين ومحيطها، عبر جعل المؤسسة فضاء مفتوحا أمام الأسر والمهتمين والراغبات في الاستفادة، بدل الاقتصار على التواصل المرتبط بفترات التسجيل فقط، وهو ما يسمح بالتعريف بشكل أوسع بالخدمات التي تقدمها مراكز التأهيل التابعة لقطاع الشباب.

ويأتي تنظيم هذه الفعاليات بمركز التأهيل المهني الواد الأحمر بالرشيدية في مستهل الموسم التكويني 2026/2027، ليؤكد أهمية التوجيه والتعريف المبكر بالمسارات المهنية، باعتبارهما مدخلا أساسيا لمساعدة المستفيدات على اختيار تكوين مناسب، والاستفادة من المهارات التي يمكن أن تشكل رصيدا في مسارهن الدراسي والمهني مستقبلا.

ومن خلال هذه المبادرة، يسعى المركز إلى تعزيز حضوره كمؤسسة للتكوين والتأهيل والانفتاح على محيطها، والمساهمة في توفير فضاء يساعد الفتيات على اكتساب مهارات مهنية وحياتية، ويفتح أمامهن آفاقا جديدة نحو التأهيل والاستقلالية والإدماج في الحياة المهنية.

وتبقى مثل هذه المبادرات محطة مهمة للتعريف بمؤسسات التكوين التابعة لقطاع الشباب، وتشجيع الفئات المستهدفة على الاستفادة من الفرص المتاحة، بما يعزز الاستثمار في المهارات والكفاءات المحلية، ويدعم مسارات التأهيل المهني والاجتماعي بجهة درعة تافيلالت.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى