
شهد إقليم تنغير، أمس الأحد، محطة انتخابية لافتة ضمن مسار الحملة الانتخابية، تميزت بحضور فوزي لقجع وفاطمة الزهراء السعدي، وذلك في إطار دعم محمد أرهمي، وكيل لائحة الحزب على مستوى الإقليم، في أفق الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
وحملت هذه المحطة الانتخابية طابعا جماهيريا وتنظيميا واضحا، بعدما عرفت توافد عدد من أنصار الحزب وداعميه من مناطق مختلفة تابعة لعمالة تنغير، في مشهد عكس مستوى التعبئة التي ترافق الحملة الانتخابية، والرهان الذي يضعه التنظيم على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين.
وشكل اللقاء مناسبة لتجميع عدد من الفعاليات والمناضلين والمناصرين حول وكيل اللائحة محمد أرهمي، في واحدة من أبرز المحطات التي عرفتها الحملة الانتخابية بالإقليم، خصوصا في ظل احتدام المنافسة بين مختلف اللوائح وتزايد وتيرة التحركات السياسية والميدانية قبيل موعد الاقتراع.
وزاد حضور فوزي لقجع وفاطمة الزهراء السعدي من أهمية اللقاء، حيث جاء وجودهما في سياق دعم وكيل اللائحة وتعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب بإقليم تنغير، في وقت تسعى فيه مختلف التنظيمات السياسية إلى استثمار الأيام الأخيرة من الحملة لتوسيع دائرة التواصل والتعبئة واستقطاب مزيد من الأصوات.
وعكست المشاركة القادمة من عدد من مناطق الإقليم حجم الاهتمام بهذه المحطة الانتخابية، كما كشفت عن سعي التنظيم إلى تقديم صورة موحدة ومتماسكة حول مرشحه محمد أرهمي، عبر تعبئة أنصاره وفعالياته المحلية وإبراز حضوره في مختلف مناطق الإقليم.
وتأتي هذه التحركات في سياق انتخابي يتسم بتنافس متزايد بين مختلف اللوائح، حيث تحاول كل جهة استقطاب الناخبين من خلال تقديم تصوراتها وبرامجها، خاصة في ما يتعلق بالملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، وفرص الشغل، وتحسين الخدمات العمومية، ودعم الاقتصاد المحلي، والاستجابة للإكراهات الاجتماعية والمجالية التي يعرفها الإقليم.
كما أن الحضور الوطني إلى جانب التعبئة المحلية يعكس، وفق المتابعين، أهمية إقليم تنغير في الحسابات الانتخابية للأحزاب المتنافسة، في ظل سعي كل تنظيم إلى تعزيز موقعه قبيل إغلاق الحملة الانتخابية والانتقال إلى مرحلة الاقتراع.
وبين الحضور الجماهيري والتعبئة التنظيمية، شكل لقاء أسم الأحد رسالة دعم واضحة لمحمد أرهمي، وكيل لائحة الحزب بالإقليم، غير أن قوة الحضور السياسي والجماهيري ستظل في نهاية المطاف مرتبطة بمدى قدرتها على التحول إلى أصوات انتخابية، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع من نتائج وتحولات في الخريطة السياسية المحلية.






