
أعربت ساكنة الجهة الشرقية من الشارع الرئيسي لمركز جماعة ألنيف، عن استياءها العميق من ما وصفته بـ”الإقصاء المتكرر” في إطار أشغال التهيئة التي تشرف عليها الجماعة المحلية بشراكة مع مجموعة من الفاعلين المعنيين ضمن اتفاقية تهيئة مركز ألنيف.
وأكدت الشكاية الموجهة إلى عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير والتي تتوفر جريدة “الجهة الثامنة” على نسخة منها، أن السكان لم يشملهم الترصيف وتزيين جنبات الشارع، وهو ما أدى إلى تدهور الوضعية أمام منازلهم، خصوصاً في ظل الأمطار التي تجعل المنطقة عرضة للغرق، بما يشكل خطراً على سلامة السكان ومساكنهم.
وتوضح الشكاية أن السكان عانوا سابقاً من حرمانهم من الربط بشبكة الصرف الصحي كباقي الشارع، ولم يُستفدوا من هذا الحق إلا بعد مطالبات متكررة وإجراءات احتجاجية، واليوم يجدون أنفسهم مرة أخرى محرومين من أشغال التبليط أمام منازلهم، في حين شملت الأشغال بقية الأزقة والشوارع وحتى بعض الأزقة الثانوية التي استفادت تحت ضغط وطلبات خاصة، حسب ما أوردته المصادر.
ويشير المشتكون إلى أن استمرار هذا الإقصاء قد يكون مرتبطاً بحسابات أو توافقات سياسية أو انتخابية، وهو ما يتناقض مع مبدأ المساواة في الاستفادة من المشاريع العمومية. كما أكدوا تمسكهم بحقهم كمواطنين في دولة الحق والقانون، ورعايا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في الحصول على مشاريع البنية التحتية بشكل عادل ومنصف.
وطالبت الشكاية، من عامل الإقليم التدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في أسباب الإقصاء، وإلزام الجماعة والمقاول المكلف بإنجاز التبليط أمام منازل السكان، وضمان الاستفادة المتساوية من مشاريع البنية التحتية بالمركز.
ويأتي هذا الاحتجاج في إطار متابعة المواطنين لمستوى تنفيذ مشاريع التهيئة في مركز جماعة ألنيف، التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية ورفع مستوى جودة الحياة بالمنطقة، وسط آمال في تدخل الجهات المختصة لتصحيح الوضع وضمان العدالة المجالية.






